2006-12-14

ظل زيتونة



تسرب البرد إلى عظامه كإبر جليدية من خلال ظهره الذي وجده في الهواء وحيدا.
كان قد إتأك على عدم.
و كان البرد رقبة ألقى برأسه إلى الخلف نحوها.
و نظر إلى سماء و خارجها.
و بحث عن نور دافئ.
.....
. لم يكمل رسم ظل زيتونة و رحل

5 تعليقات:

في 2:31 ص , Anonymous غير معرف يقول...

ظل زيتونة ولا ظل وهم هكذا تقول
وهكذا يقول صديق لي عندما نصل الى نقطة العدم

ان الظلال يا صديقي هي رؤية سطحية للشيء تحت تاثير الضوء ترتسم على سطح مقابل لمصدر ذاك الضوء ، ولكن الظلال في حد ذاتها لا تتمكن من رسم الصورة الحقيقية ،، ولكنني اعتقد انك تقصد بالضلال هنا هي تلك الرؤيية التي تترسخ في اذهاننا عن الاشياء ، وانها مجرد ضلال تفقد كل المعاني التي تسكن في اصل الصورة
فهل انا محق؟

 
في 9:22 م , Anonymous adam يقول...

تحمس الكثير لحكاية التدوينة البيضاء؛ نعم انها حكاية؛ مجرد حكاية انتهت كما تنتهي أي قصة؛ كان يوما للاحتجاج على حجب المدونات؛ ماذا حدث بعدها؟ وقع حجب مدوني؛ و الجماعة لا حس ولا كلمة؛ خلاص انتهت الحكاية و لا نريد حكاية اخرى؛ هكذا هو الامر ببساطة؛ صمتكم هذا يعني انكم توافقون على مزيد من الحجب؛ هل كانت التدوينة البيضاء هدفا في حد ذاتها؛ كيف تتخلون عن مدون يحجب لانه دافع عنكم؛ انا محجوب لاني كنت نشطا ربما اكثر من اللازم؛ في يوم هو يومنا جميعا؛ انا لم احجب لاني معارض سياسي او اسلامي؛ انا محجوب لاني دافعت عنكم؛ قد نختلف في الآراء وقد لا يعجب بعضكم ما اكتب؛ هذا عادي؛ لكن المشكل اكبر من ذلك بكثير؛ ان حجبي هو اهانة لكم جميعا؛ لقد تمت مجازتكم بمزيد من الحجب؛ ماجدوى ما قمتم به؛ كل مافعلناه اصبح بدون معنى؛ لقد دافعت و بقوة عن حق الآخرين في الكتابة؛ ولن اسكت الآن و انا الضحية؛ انا كنت واحدا منكم و لازلت كذلك رغم حجب مدونتي؛ اطلب منكم ردة فعل؛ لايجب ان يمر الامر هكذا؛ لا معنى لسكوتكم الا انكم موافقون على ما يحدث؛ اجتمعوا؛ تناقشوا و قرروا تحركا جماعيا؛ لا يمكنهم ان يغاقبوا الجميع؛ لا تجعلوني اعتقد اني محجوب لاني آمنت بأناس لا يهتمون.
تحياتي

 
في 1:49 م , Blogger عماد حبيب يقول...

عزيزي أدم،

أولا أسف لتأخري في الرد و ذلك لغيابي عن النت فترة تزامنت مع مبادرة المدونة البيضاء، و طبعا أنا معك في رفض كل أشكال الوصاية و الرقابة و الحذف و الحجب،


مادامت مدوناتنا لا تدعوا للإرهاب و القتل و التكفير أو كيف نصنع متفجرات فمن الغباءحجبها


، و هذا ليس غريبا على العاملين بال
ati
بل هو من الخطر أيضا


لأنهم يفتحون الباب لكل الصائدين في مياه عكرة

anonymous,

أقصد بظل الزيتونة، رائحة ما تغلف المكان و جسدا مكوما تنسكب الكلمات من عليه،

شكرا لمرورك

 
في 1:33 ص , Blogger zizou from Djerba يقول...

Happy New Year Emad !!

 
في 10:18 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

Happy new year dear zizou for you too

glad to read you here

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية