2007-11-29

مذا تريدون من صالح الحاجّة ؟


لا أعلم هل يذكر بعضكم مقالا قديما جدا لصالح الحاجة حين كان يكتب في الصفحة الأخيرة للصريح حين كانت أسبوعية و بدون نقطة. لا أذكر التاريخ بدقة، كان ذلك ربما منذ حوالي عشر سنوات و العنوان كان عن ربيع العمر و التحولات لكن المقال ترك أثرا في وعيي لليوم لسبب قد يبدوا الآن غريبا

قال صالح الحاجة في مقاله ذاك و كأنه يكلم نفسه أو يعترف أمام قسيس في كنيسة ما معناه أنه تخلى عن كل القيم التي كتب يوما لأجلها و لم تجلب له سوى الفقر و أنه قرر ركوب الموجة مع التحول فلم يعد في العمر بقية

هذا إذا رجل اعترف بنفسه أنه قرر أن يقول طز و يعيش حياته متأقلما مع مجتمعه، فمذا تريدون منه ؟ أنه يبيع سلعة جديدة و وجد من يشتري ؟

إن كان القارئ لا يهتم إلا بصفحات الكرة التي يجب أن تأكل أكثر من نصف مساحة الجريدة وإلا لن يشتريها و إن كان القارئ قد أدمن عيادات الحكماء الروحانيين، و يسميهم حكماء و يدفع لهم ليعالجوه بالقرآن و إن كان العرّافون و العرّافات يمتلكون من المال ما يسمح لهم بشراء مساحات اشهار فمذا تريدون من الرجل ؟


صحافتنا صفراء و هذا شيئ محزن لكن ألا يحزنكم أكثر أن المجتمع كله بات أميل للإصفرار ؟

صالح الحاجة لم يدعي أنه بطل أو زعيم معارضة، كان صادقا و واضحا، فلمذا نترك الحمار و نمسك البردعة، هل هو أكثر إجراما من معارضتنا المجرمة ؟ من اسماعيل بو لحية أمين عام حزب معارض كان يرتعد خوفا في ملف تلفزي و يسبح بحمد سيادة الرئيس قبل و بعد كل جملة من كلامه ؟

الميت كلب، هو نفسه يعلم ذلك، فلم نريد أن تكون الجنازة حامية ؟

و مذا بعد ؟

سنتخيّل أننا امسكنا الحرامي و المسؤول عن كل مساوئنا، بعد الحاكم و الغرب الحاقد المتآمر طبعا، و سنعطيه طريحة فهذا يقول أعطيه الحس و الآخر يقول يستاهل ،ثم يولّي البعض وجوههم صوب البحر طامعين في الحرقة و يولي البعض وجهه صوب القبلة لينعم الله عليه بثروة و عمل و زوجة صالحة يمارس عليها فحولته الوهمية و عقده قبل أن ينال الجنّة ؟

لا أدعي انّ الفقير مخطئ دائما لكني ايضا كفرت بشعارات الشعوب التي لا تخطئ ابدا و هذا شعب استمرى التواكل و الخرافة و الكلام البذئي و أكل بعضه البعض

صالح الحاجة لم يصدر جريدة ليقول لأحد قرائها ماعدش تجي عندي تنتني لي جريدتي
صالح الحاجة لم يكتب مقامة ركيكة يربط فيها امتلاك الجسد بالحرية الجنسية برفع الأخت لساقيها و لا اتهم زميله بالشذوذ فقط لأنه لا يفكر مثله
و صاح الحاجة لم يترك تعليقا يقول يراك تنيك في أمك و بوك

عشت طفولتي و مراهقتي في الملاسين و لم أسمع هكذا قاذورت مريضة فمذا تريدون منه ؟

عفوا كثيرون منكم لا يملكون مصداقية نقده

أكرر كثيرون و ليس كلكم و لن أذكر أسماء لأني لا يهمني الاشخاص و لا اعرف احدا اكتب عن الافكار ، نظم التفكير و لن أكرر مقدمة طويلة كتبتها مرة و كانت بلا فائدة

و لا أعلم هل لما نكتبه فعلا فائدة أم هو استمناء فكري


ملحوظة لبيغ تراب بوي : هذا لا يمنع اني معك في معركتك، تعلم أني اعتبرك استثناءا من الاستثناءات القليلة و فعلا لم انتبه أنك طرفـ
لذا وجب التنبيه
:)

12 تعليقات:

في 8:19 م , Anonymous غير معرف يقول...

Bonsoir, je peux me tromper, mais Saleh el Haja ,n'est-il pas celui qui signait récemment encore des chroniques dans Réalité? Si c'est bien lui, je t'avoue que le respecte bien peu le personnage qui est monté sur plus d'une vague depuis ou comme dit l'autre "il a tellement retourné sa veste qu'elle craque de tout côté!". Donc il avoue avoir fermé sa bouche, soit. Pour bouffer, soit. Il est honnête, soit. Mais quand les conditions (internationales, s'entend un recrutement des contacts avec l'étranger etc.) ont été favorables pour lui, il a encore changé de bord.Maintenant, il a oublié ces années et se la joue héroique. J'ai du mal à croire en son authenticité. Je n'aime pas les hypocrites, les extrêmes hypocrites, comme lui ou l'autre type de al mostakilla Encore une fois, je peux me tromper, mais si c'est la personne dont on m'a parlée, elle est loin d'être respectée pour moi. Pour les journaux, ici. Je t'avoue que je ne les achète pas, nullissime, du scandaleux fait divers, du vent, du sport et c'est tout Affligeant, je sais, mais ça fait partie d'un tout. ..

 
في 9:09 م , Blogger Big Trap Boy يقول...

أهلا عماد

كلامك فيه شيء من الصحة على خاطر صحيح أن قسم من الجمهور العريض يطلب صحافة مستواها يتماشى مع مستواه المنحط، لكن هذا ماهوش الحال بالنسبة للناس الكل، وحتى لو كان نفرضو أغلبية الناس تولي بهايم فإنو دور المثقف ماهوش أنو ياكل على ظهر بهامتهم ويزيد في عماهم

على كل حال إنشالله نلقى الوقت الأسبوع هذا باش نبيّن موقفي بوضوح، وهو على فكرة ماهوش معركة كيما قلت، على خاطر كان الواحد باش يدخل في معارك فارغة من النوع هذا يولي تضييع وقت وحديث فارغ.

حاسيلو شكرا على استثنائي من المجموعة اللي حكيت عليها، أما ياريت تصفّيو القلوب وننساو هالصفحة الرديئة من العراك الإفتراضي. الناس الكل تغلط في بعضها والمسامح كريم، وأنا بالطبيعة نتوجه بنفس الكلام للطرف الآخر

 
في 10:08 م , Blogger النسر الأسود يقول...

بغضّ النظر عمّن تنتقدهم، أخالفك الرآي في تقديمك للإمساك ب"الحمار" قبل "البردعة".

بصياغة أخرى، أري انّه يجب البدء بنقد ومحاسبة المثقّفين قبل نقد الشعب. فالمفروض انّ الأوّلين يتمتّعون بقدر اوسع من المعرفة عن عامّة الناس، وأنّهم المسؤولون أخلاقيا وتاريخيا عن الإرتقاء بثقافة الشعب والتواجد بالصفوف الأمامية في معركته من أجل التحّرر والتقدّم.

 
في 10:10 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@anonyme

Je ne suis pas au courant qu'il écrit sur réalités, c'est peu probable, mais bn, je ne peux âs confirmer

 
في 10:30 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@big trap boy

كنت متأكدا أنّك ستتفهّم موقفي ، و على فكره أنا فعلا لا أدافع عنه و قلتها ،

بالنسبة للمعارك الوهمية صدقني الموضوع انتهى عندي من زمن، ربّما كان عندي عرق جريدي لكن حين أجد تعليقا كالذي ذكرته أعلاه فإني أجد نفسي أقول أن هذه البلوغسفار صارت أسوأ من الجرائد الصفراء


شيئ ينطّق يا بيغ

شنوه الي يخلي واحد يقول لك يراك تنيك في أمك و بوك ؟ قيد مريض و مهبول ؟ و إلا علامة انهيار و خطر ؟

أنت تعلم أني أكتب ملاحظات أو أهاجم حتّى الأفكار و لم أهن أبدا أحدا بصفة شخصيّة، فهل تريد أن أذكرك بما قيل في حقّي ؟ خصوصا من المدافعين عن الخرافة و المهاجمين لليبيرالية و العلمانيّة

هذه صارت حومة عربي و اصحاب و عرك، و كم أنا سعيد أن مثلك موجود ، على الأقل ها انت فهمت ما أريد قوله و لم تتفق معي و ستكتب رأيك، لم تعتبرني أهاجمك ، طبعا كثيرون مثلك لن اذكر احدا كي لا يغضب احد،

لكن حتى انت قاسيت و ها انا اجبر مثلك أن اتحكم في التعليقات

لا يهمني الاشخاص ، أنا ايضا اخطئ و اشكر من يلفت انتباهي و اعتذر ـ لكن الخطر يا صديقي في هذا التطرف حتى في الكتابة و الكره و الحقد و نفي الآخر ، انها مقدمة انهيار و ارهاب ، أنا لا أبالغ ، من قال لك انت حيوان مرتد لا اناقشك بل ادق عنقك و حين لا تجد حرفا واحدا بخصوص فكره بل تجريح شخصي ، فلا بأس أن ندق ناقوس الخطر

أتذكر ميراج و لا اعلم اين اختفى رغم اختلافنا لكنه كان يناقش و بجدية و أدب، و لكن .....

شفت قلت لك عرق جريدي، شديت ما سيبت

المهم

اعطيه الحس، ها تو نستنى مقالك،

:))

 
في 10:42 م , Blogger عماد حبيب يقول...

النسر الأسود

صديقي العزيز غسّان ، تذكّرت آفاق الليلة فشكرا لمرورك

الحمار ام البردعة ؟

أنا قلت الميت كلب ـ و قلت انها صحافة صفراء و اني مع بيغ في مواجهة ما تعرض له هو أو غيره من المدونين ـ

و لكن

ان كان هو نفسه قال انه غير مبادئه و اهتم بمصلحته ، فبمذا ستتهمه ؟ هو اصلا معترف ، و ان كان المقال قديما جدّا لكنّي اذكره جيّدا

كان اعلان انهزام مثقف
و لاسباب اريد ان اتوقف عندها

الحمار يا غسان

الشعب

هذا ما أردت أن نناقشه،

 
في 11:56 م , Blogger gouverneur de Normalland يقول...

بالله اش تحب نقلك يا عماد ؟ كل ما أقوله ستضعه في صنف "التحامل عليك" و "التهديد" و " التجريح". و كأني بك و أنت تتحدث مطارد و مختبي من أشباح حلفت الأيمان على "اغتيالك".
أرجوك أن تترك هذه الاساليب الاستجدائية العاطفية و تحمّل مسؤولية ما تقول و ما تكتب.

أنت تدّعي أن عالم التدوين عبارة على "حومة عربي" مليئة بالعنف و أنا أقول لك بما أنك طرف في النزاع فأنت مثل "الأطراف الأخرى" الذي تدّعي أنك لم تشر أليهم و أشرت اليهم و كلنا فهم من تقصد. ( وهنا فأنت تكذب على القراء و تستبلههم).

ما تقوله هو مضحك و صبياني لأقصى درجة... فمن جهة أنت تريد أن تبرأ ذمة "صالح الحاجة" لا لسبب الا أن -حسب رأيك- التفاهة في كل مكان ... وهو - حسب رأي- تحليل ساذج و مثير للضحك. و من جهة أخرى ( وهو -حسب فهمي- ما أردت أن تقول من تدوينتك هذه) تريد أن توجّه التهمة لكل من تعرّض الى السيد "صالح الحاجة" ... ثم تستدرك و تقول "أنا لا أتهمهم كلهم بل البعض" ثم تستدرك و تقول "أنا لا أقصد تراب بوي" (وهو أكثر المدونين الذين تحدثوا و نقدوا مقالات "صالح الحاجة") بل أقصد اخرون ...

ما هذه السذاجة و الصبيانية و الا موضعية ؟ استحي يا رجل ...لسنا في روضة أطفال و لسنا في مجمع قبلي .

أنت تبني أفكارا (ان صح تعبير "أفكار") و رأى مستندا على مشاحناتك مع ذلك و تلك .. و تستثني زيد و عمر لا لشيء الا لأنك تعتقد أنه يقربك فكريا (وهذا مبني على أفكار مسبقة و حمقاء).
ثم انك تستطرد و تدعي الاخرين بالتعصب و التطرّف و أنت أكثر المتطرفين فكريا ... فبالنسبة لك لا حلول الا بالطريقة الراديكالية ... فأنت ترى عدم جدوى نقد الصحافة و الصحافيين بما أن المجتمع حسب رأييك "أتفه" من الصحافيين ..فما الحل يا سيدي ؟ هل نستدعي هتلر لذبح هذا المجتمع الذي تنعته بال"متخلف" لا لشيء الا لأنه مجتمع دينه "الاسلام" ؟؟

فعلا يا عماد أنت رديء ( و هذا رأي الخاص) و للختم لي نقطة ايجابية واحدة يمكن ان أستخرجها من هذه المدونة و هو أسمها ...شكرا يا سيدي أنك سميتها "حمقستان" فهو الاسم المناسب فعلا و منك نتعلم أصول الحمق و التفاهة و فنونها.

شكرا يا ملك حمقى حمقستان

 
في 6:15 ص , Blogger النسر الأسود يقول...

فهمت قصدك يا صديقي، لكنّي مرّة أخرى ودون التقليل من أهميّة مسؤولية الشعب، أرى انّ للمثقّفين الدور الرئيس في تنوير المجتمعات. خاصّة في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة من مسيرة مجتمعاتنا، التي كثر فيها أمثال صالح الحاجة ومصطفى بكري وندر فيها أمثال جليلة بكّار، فاضل الجعايبي وصنع الله ابراهيم...

 
في 7:08 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

سيّدي حاكم نورمالند حفظه الله

لو أنك تقرأ بين السطور لعرفت أن حمقستان هي هي نورمالند و لذلك أنت حاكمها مدى الحياه و لا أحد غيرك


ثم بجاه ربي هل قرأت التدوينة أم حرقك الحليب على اصحابك لتؤكد انها حومة عربي فعلا ، انصر اخاك ظالما أم مظلوما ؟

و إلاّ من أين أتيت بأني أدافع عن صالح الحاجة ؟ و أني أريد القضاء على الشعب ؟

أعد القراءة أرجوك ـ رغم أني كاتب سيئ و متوسط لكن لا بأس ـ أعد القراءة لتفهم ـ و بالنسبة للتصرفات الصبيانية أكرر كثيرون منكم لا يملكون مصداقية نقده لأن مستواهم و مدوناتهم أو تعليقاتهم لا تقل عن مستوى الضريح، و إن كنت ذكرت أمثلة تخصني فيمكن أن اذكر أمثلة أخرى عن غيري و عن كل ما قلته عن
عقلية الخرافة
رفض الآخر و احتقاره
التعصب لاصدقاء المسنجر او الحياه مهما كان موقفهم و التصفيق لهم
ثم المدونات الناطقة بلغة غريبة لا هي عربية و لا فرنسية باحرف لاتينية و ارقام و افكار اكثر اصفرارا من الضريح


احترم رأيك مولاي الحاكم
و لكن كلنا في البلوى سوى

 
في 8:57 ص , Anonymous ولد بلاد يقول...

السلام عليكم...
ماذا اريد من صالح...انا شخصيا ما نستنا منو في شي...وما نعيب عليه في شي كان انو يساهم هو ولي كيفو في باي كبير من البهامة.....و موش على خاطر البهامة هي لاموضة ها النهارين... ما نلوموش على واحد قال انا صحافي و بدى يفلح....
بالعربي كيف نمشي شارنيكول والطبيب يقلي اذبح فرززو وحطو في دبوزة زيت خروع واقرى عليه انا انزلناهو ست مرات....توة بقدرة قادر تبرى...ما نلومش عليه ونسبو كان نجمت....قال شنوة هذاك هو القلم الي ماشي....والناس تحب هكا....
فما اخلاقيات مهنة....مماتي ما نجمش نلوم عليها ....اما الطبيب نلوم عليه...
وها الجموع الي تسمي في رواحا صاحافيين.....يتحملو مسؤوليتهم...
و هو ما بيناتنا تجي تشوف عندك الحق يا عمدة ...نحنا ما نجمناش البهيم....تحامينا في البردعة.....اما البهيم موش الشعب....الشعب ماهو الا كريطة يكركرو فيها...
حاشاكم..
Wild_Bled

 
في 2:32 ص , Blogger nirvanaghost7 يقول...

salut
tu sai imed je suis novice dans le blogosphere .. c juste ce dernier été que j'ai découvert la blogosphère tunisienne... et en lisant par ci par la les articles j'ai été vraiment heureux ... heureux de voire que contrairement à la véritable vie d'expression en tunisie il y a une certaine libérté dans le net .Planet et compagnie ne parviendront jamais à censuré tous les sites...alors pour la premiere fois je voie des gens critiquer exprimer leur opinion telquel sont sans masques ( et ça tu en convient j'en suis sure)l'anonymat me donne et leur donne la permission de ce lâ... bien sure il y a la vulgarité ça existe partout dans ce monde moi je dis qu'on doit être seulement supérieur à ce la un commentaire à la con ne doit pas déranger ni frustrer.. je crois bien que ta longivité ici t'en a immunié par une sorte d'indifférence non?......mais pour quoi toute cette ardeur ce anonymat des article cette guerre virtuel entre flen et falten.. il y a une sorte de refoulement ici ... pour quoi on attaque si salah hajja ... c'est que dans la misère ou regne actuelement le pays... ce présumé homme de culture que toi tu défend(au moin tu lui donne les raison pour être ce qu'il est maintenent) comme plusieur autres le ressemblent n'ont pas fait du bien pour le pays avec les idées et les articles à la con qu'ils nous sortent dans leur journaux avec l'unique but de servir et louer le roi... ils font du mal au pays et trahit leur responsabilité envers le pays.... je suis tres jeune je ne connais pas les anciens articles de salah hajja... mais je suis de cette ère de changement... et les moeurs de ma société de ce aire m'a appris que s'exprimer ici c'est un tabou... et voire des individus briser ce tabou à leur façon me rend heureux.. le fait d'oser montre déja qu'on avance... et c t tellement véhémente cette vague qu'elle a provoqué les réponse des portes paroles du roi parmi eux Salah hajja "kaen waraki" chui sure tu en as entendu parler... je crois ton intention par ce article c de defendre quelqun que tu considéré comme idole contre les pervers de la pensée... mais moi en tous cas je le considere lui comme le pervers... et moi qui a passé sa jeunesse à elhomma bte3 5 décembre prefere bien leur language qui le bien dû et naturel plutot que le language de bois empoisonnée de salah hajja et confrere... moi ce ke je veux de lui c'est qu'il se tait .. assez de lavage de cerveau pour les simples esprits....
je suis un peu déçu c'est que ce article me donne l'impression de defendre une sorte d'imbécile heureux.. je sens mm un manque d'objectivité ... ....au revoir

 
في 10:20 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@nirvanaghost

je n'ai en aucun moment défendu salah el hajja, au contraire

pour le reste, je suis d'acc ovec toi

merci

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية