2007-11-28

حمقستان أم خرافستان ؟

عاب علي كثيرون تغيير اسم المدونة لحمقستان لما في ذلك من استهزاء بهذه الأمة العظيمة التي تنعم الحضارة الانسانية بابداعاتها في العلوم و الفنون و الآداب ، و الواقع أني أفكر جديا في تسمية المدونة جهلستان ، لكن الجهل يمكن أن نحاربه بالعلم، الواقع أن الإسم المناسب هو خرافةستان،


هذه أمة تعشق الخرافة و تؤمن بها و تعبدها بطقوس وثنية و تذبح أبنائها على مسطباتها، و لا تحتاج أن تبحث كثيرا لترى أثرها، مثلا يبدوا أن هذا ما نشرته جريدة الاتحاد العام التونسي للشغل ، الشعب، و لم يرى أحد عيبا فيه ولا أنه يستحق احدى الميداليات التي تفرق مجانا مع دروس في كيفية أن تكون شعبوي ، يقول الكاتب و نحن في سنة 2007 للتذكير


وحيث كتب سيدي (محمد رشاد السمّاري) في كتابه النثريّ سيرة النبي القرشيّ صلى الله عليه وسلم بدقّة متناهية وتمحيص في الاستناد الى أشهر الرّواة وأهل الحديث.. ولعلّني إذ أتوقف قليلا إزاء الكتاب وعند رحلة مخصوصة كثر حولها الجدال وهي رحلة الإسراء والمعراج لكي أبدأ من حيث انتهت إليه الأستاذة الشهيرة والدكتورة في الأدب العربي على ما أظن ـ السيدة (ألفة يوسف) من خلال قناة حنبعل الفضائية وبمناسبة شهر رمضان المعظّم حيث رجّحت أستاذتنا الفاضلة ما ذهبت إليه السيدة عائشة (عَرَضًا)... أي أنّ الإسراء والمعراج كرحلة تمّت عن طريق الرّوح فقط.. وبقي السّؤال في الواقع مطروحا على الاجتهاد...
ـ إلاّ أنّه وبالرّجوع الى كتاب سيدي (محمد رشاد السّماري) طيّب الله ثراه حيث قال: «البراق دابّة وإنّما من شأن الدّواب حمل الأجساد لا حمل الأرواح».

كما كان البراق حسب وصف الرسول له: «دابّة بيضاء فوق الحمار ودون البغل يضع قدمه حيث ينتهي بصره».. وعن الشيخ السّماري عن ابن عباس في مجال آخر يتعلّق بالرسول صلى الله عليه وسلم أنّه كان نورا بين يدي اللّه تعالى قبل أن يُخلق آدم بألفي عام يسبّح ذلك النور وتسبّح الملائكة بتسبيحه فلّما خُلق آدم أُلقيَ ذلك النّور في صُلبه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأهبطني الله الى الأرض في صلب آدم وجعلني في صلب نوح وقذف بي في صلب ابراهيم ثمّ لم يزل اللّه تعالى ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرواح الطّاهرة حتى أخرجني من أبوين لم يلتقيا على سفاح قطّ»...

(المصدر: جريدة "الشعب" (أسبوعية نقابية – تونس) بتاريخ 24 نوفمبر 2007)

1 تعليقات:

في 11:32 م , Blogger nirvanaghost7 يقول...

salut j'ai ajouté la tof de youssef sawiriss... vraiment il est grave ce article qui dit syndicalisme et originnes communiste... donc dieu originne des luttes des classe .. donc athéisme!!
si le porte parole du prolatariat en Tunisie est portée aussi par cette vague de retour à la théologie et la mythologie... alors c'est vrai eddonya 3alya essalam""
tounes machia lilhawia??
non je ne veu pas y croire...on luttera..
bonne continuation

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية