2007-06-16

الخمر و الرجم و طارق رمضان


ثمّة مقولة، جملة فقهيّة طالما أرّقتني، و لا أعلم لم يمر عليها الجميع مرور الكرام، أو تقريبا الجميع، إسمها آية الرجم في الإسلام. هذه في حد ذاتها محنة. لأنه و كما يعلم الجميع، و كم أرجوا أن يعلم الجميع، ليس ثمّة من آية رجم في القرآن. و الحديث لا يسمّى آية بأيّة حال من الأحوال. و مع ذلك يروى عن عمر ابن الخطاب (و لي معه عودة بخصوص إيمانه هو شخصيّا) أن آية الرجم في القرآن كانت موجودة و أنه و الرسول رجما.

إذا إمّا أن آية الرجم سقطت فيما سقط من القرآن عند تدوينه، إلى هنا و الأمر عادي جدا عند فقهائنا لأن عمر مقدس أكثر من أي شيئ آخر عند أهل السنة و حتى لو قال أن القرآنا لذي بين أيدينا ناقص، نحن من نكاد نقتل كلّ من أدعى أن حرفا واحد بدّل فيه. و لكن هذا عمر و هو من هو. أو أن عمر لم يقل ذلك، أو قالها و لم يكن على حق و هنا سندخل في متاهات إثبات الأحاديث، لكن نحن قلنا هذه آية، بل و معمول بها، رغم همجيّتها و تناقضها مع كلّ القيم الإنسانيّة و رغم أنها ليست في القرآن، معمول بها لليوم في مطلع القرن الحادي و العشرين.
فتّش عن الخطأ

حسنا، هل كان الرسول حنبليّا أم شافعيّا أم حنفيّا أم وهّابيّا ؟ ما هذا السؤال السخيف ؟ إن كان سخيفا فعلا فلم ثمة كلّ هذه الطوائف في الإسلام و ثمة حديث آخر يؤمن به الجميع عن سبعين فرقة من المسلمين كلّها في النار إلاّ واحدة. هي فرقتي أنا طبعا لذلك أدعوكم لتتبعوني حتى تنجوا من نار جهنّم التي أشعلها الله ألف سنة حنى احمرّت فألفا حتى ابيضّت فألفا حتى اسودّت، ثم ستسأله هل من مزيد، لأنها لا تشبع، فيخلق لها بشرا خصيصا ليرميهم فيها، الله الرحمن الرحيم العادل، هكذا نراه، فلا عجب أن نرجم فتاة أو إمرأة و كم هن اللواتي تم و يتم رجمهن و أرجوا أن لا يقول لي أحد ثمة شرط مستحيل هو أربعة شهود عدول رأو البتاع في البتاع كما المرود في المكحل، لم يكن ثمة يوم شاهد واحد و ليس أربعة، و لم يرجم يوما رجل، فقط المرأة هي التي يمارس عليها أشباه الرجال الذين لم يتجاوزا المرحلة القبل حيوانية ساديتهم و عقدهم الجنسية، و كل حجر يرمى عليها بحسنة في ميزان حسناته.

الرجم شريعة يهوديّة كما حد الردّة، لا نقاش في ورودها حرفيّا في التوراة. لكن لا شيئ من ذلك في القرآن. و مع ذلك ثمّة آية رجم، هكذا و مطبّقة

حين كان نيكولا ساركوزي ، رئيسنا الجديد، حفضه الله و رعاه، وزيرا للداخلية و في برنامج تلفزي مباشر، تغلّب بالضربة القاضية حسب رأيي على طارق رمضان، السويسري الذي يريد الإخوان المسلمين هنا جعله ناطقا بإسمنا نحن الفرنسيين المسلمين، شخصيا لم أطلب من أحد الحديث بإسمي و لكني رأيته في البرنامج يتكلم و الحق يقال فرنسية طليقة، و هو الأستاذ الجامعي حفيد حسن البنّاء، و ببدلة أنيقة، و لحية مهذّبة، و أفكار غارقة في ظلامها. أمام سؤال لساركوزي مباشر، ما رأيك في حد الرجم، و كنت أتوقّع منه على الأقل الإقتداء بعمّه جمال البنّاء أو الإجتهاد قليلا و مراعات موقعه، أفتى طارق رمضان بأن الرجم حق و لكن إقترح فقط إيقاف تنفيذه إلى حين.
ما الذي يجعل أستاذا جامعيّا حتى و لو كان إخوانيّا مثل طارق رمضان يسقط تلك السقطة ؟

لأنه أعلم و من معه بنوعيّة التربية و غسيل المخ التي ربوا عليه أتباعهم من الرعاع، تقديس النص، كل النصوص، و الغباء المفرط حتى لا يسال أحد يوما ، كيف آية و كيف ليست في القرآن ؟ لذلك فإنه أعجز من أن يكذّب آية الرجم حتّى لو كان هو نفسه أعلم بأنها وضعت و أقحمت كحد الردّة لأسباب سياسية بعد موت الرسول.

هل الإسلام الذي نعرفه اليوم هو الإسلام الذي ساد في فترة الرسول أو بعده ؟

كم من المسلمين اليوم يعرف أن أبا حنيفة، رابع الأئمة و أكثرهم تفتحا و اعتمادا على العقل، لم يحرّم إلّا الخمر التي ننتجها من العنب، أي أن الجعة مثلا حلال حلال، الكل لازال يعتقد أن الوسكي حرام ، بل العمل في أماكن فيها وسكي حرام، هكذا،

كم عدد المسلمين الذين يعرفون أن الخمر لم تحرم بنص في القرآن، و و أن ابن مسعود رأى أنها، حتى خمر العنب ليست حراما ؟ إسألوا شيوخ فقهم من هو ابن مسعود و لم طمس ذكره

لم يسد إلاّ الفقه الأكثر تحجّرا في الفترة الأخيرة، بل الأكثر تطرّفا في الأكثر تحجّرا، و أعني الوهّابيّة المنبثقة من فقه ابن تيميّة الحنبلي، و ابن حنبل هو من قبل بعشرات آلاف الأحاديث و أتباعه هم من بدأو السير في أسواق بغداد ليسالوا إمرأة تسير مع رجل عن قرابتها به، و هذا ما تفعله عصابات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في السعوديّة اليوم. السعوديّة التي تنفق مليارات الدولارات لطبع كتب ابن تيميّة، شيخ الإسلام كما يسمّونه ليعطونه شرعيّة ما، فثمّة رسول الإسلام و ثمّة شيخ الإسلام، و توزّع الكتب مجانيا على الحجاج و في الجوامع التي يبنيها بنو سعود في كل أنحاء العالم بينما يموت الملايين جوعا.

إبن تيميّة هذا ألف كتابا كاملا اسمه السيف المسلول في شتم الرسول، فحذار لو قلت أي شيئ عن محمد اعتبر شتيمة، يحل قتلك، و اتباع عبد الوهّاب يكفرّون و لايقرؤون السلام على من ثوبه كان أطول من كعبه، أي و الله ، لا أتكلم عن المسيحيين أو الشيعة أو حتى المالكيين، لا، الوهّابيين أنفسهم الذين لا يكون ثوبهم قصيرا أو لا يعفون لحيتهم و يحفّون شاربهم. بمثل هكذا فقه و "فكر" لا تستغرب هكذا حثالة من الإرهابيين.

الخطر اليوم ليس طارق رمضان و هو خطر فعلا، بل تحالف طارق رمضان و الإخوان عموما و هم السنة مع الوهّابيّة، و نتائج ذلك التي نعرفها حتّى في تونس، فمؤخّرا تمّ الكشف عن خليّة إرهابيّة في أيطاليا كلّها تونسيّون، و أـشكال الثوب القصير و اللحية المنتّفة كالماعز الصومالي و الحجاب المقرف الذليل بدأ ينتشر فعلا في ضواحي باريس، نفس الضواحي التي وعد ساركوزي بتطهيرها بالكارشار من الحثالة، و باعتبار شباب هذه الضواحي أمثال طارق رمضان قدوة و مرجعا، تكتمل الدائرة و تنطبق كالطوق، ليس على الحثالة فحسب بل على الجميع.

14 تعليقات:

في 8:36 م , Blogger Mani l'Africain يقول...

بدء ا بابن حنبل ، ثم ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية ، ومرورا بابن عبد الوهاب حتى تصل أخيرا وليس آخرا إلى العثيمين ، ابن باز والقرضاوي والنسخ المعدلة عمر خالد وطارق رمضان ، تدرج الإسلام من التطرف إلى الأكثر تطرفا حتى أن ما يسمى اليوم إسلام هو عينه الوهابية .

لو كان أبو حنيفة حيا اليوم لكفّره كهنة الدين الذين يطلّون علينا من الفضائيات ليغسلوا أدمغة الشباب الغر الباحث عن المجد والبطولات الوهمية.

مقال جيد يا عماد ، كالعادة. لي سؤال : هل آية الرجم هي التي أكلها داجن حسب حديث عائشة ؟

.

 
في 8:58 م , Blogger Citoyen يقول...

أفتى طارق رمضان بأن الرجم حق و لكن
إقترح فقط إيقاف تنفيذإلى حين

متى هذا الحين ؟يعني متى سنقول أنه حان الوقت للرجم؟

 
في 9:04 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@mani

لا يا ماني، الأية التي أكلتها الداجن هي آية إرضاع الكبير،

و بصراحة عندنا زميلة جديدة و أنا خائف على نفسي من الفتنة ، و قد أطبق الحديث

:))

@citoyen

المشكلة هي أنه يدرك أنه سيفتكون به لو لم يقل ذلك

حين يكون الكذب هو المقدس و الانسان في خدمته

شكرا لمروركما

 
في 10:11 م , Blogger Kaiser يقول...

كم من المسلمين اليوم يعرف أن أبا حنيفة، رابع الأئمة و أكثرهم تفتحا و اعتمادا على العقل، لم يحرّم إلّا الخمر التي ننتجها من العنب، أي أن الجعة مثلا حلال حلال، الكل لازال يعتقد أن الوسكي حرام ، بل العمل في أماكن فيها وسكي حرام، هكذا،

كم عدد المسلمين الذين يعرفون أن الخمر لم تحرم بنص في القرآن، و و أن ابن مسعود رأى أنها، حتى خمر العنب ليست حراما ؟ إسألوا شيوخ فقهم من هو ابن مسعود و لم طمس ذكره

لو سمحت أن تمدّني بدليل في قلته في هاتين الفقرتين وشكرا

 
في 6:11 ص , Blogger شباب روش طحن يقول...

أولا : سعيد بالتعرف مدونتك

ثانيا : أتمني أن نكون أصدقاء وأهلا بالعقول الواعية المتفتحة

ثالثا: أبدء أعلق علي كلام حضرتك
1- حضرتك ملحد وتعتبر القرأن من تأليف شخص بدوي أسمه محمد
2- بناءا علي إعتقادك أقول محمد قام بوضع أيات بأحكام في كتابه ثم كتب أيات بأحكام مختلفة عن أحكام الأيات الأولي وهذا ليتدرج أتباعه من عباده الأصنام لعبادته إلهه والحقيقة أنه أطلق علي هذا النسخ والنسخ هذا له له نوعان أحيانا تبقي الأيه ويذهب حكمهاويأتي حكم أخر بأيه أخري وأحيانا أخري تذهب الأيه ويبقي حكمها إذن هي ليست أيه الأن وإنما غيرها محمد وهي لم تعد أيه ولكن حكمها باقي لوجود دليل عليها وعلي أن النبي طبقها فهي سنة والحقيقة أننا لسنا دائما نأخذ ديننا كمسلمين من القرأن فقط بل من السنة إيضا فالصلاة مثلا بطريقتها وحركاتها لا يوجد عليها أي تعليق في القرأن إنما علمها لنا النبي إذن القرأن ليس ناقص وليس معني وجود حكم لم يذكر في القرأن أن القرأن ناقص لأن النبي من قال بنفسه أن القرأن تم عند هذا الحد إذن فبإقرار كاتبه هو تم وهناك أحكام ليست موجودة في القرأن فليس هناك مشكلة إذن من وجود حكم معمول به ليس موجود في القرأن فهذا الدين يأخذ من السنة والقرأن وبالنسبة لسؤالك عن مذهب النبي الحقيقة أن النبي جاء برسالته ثم ذهب الحقيقة أن الحنبلية والمالكية ليست طوائف هناك ما يعرف بجمهور العلماء وهو ما يؤخذ به والحقيقة أن لإختلاف العلماء كمالك والشافعي ومن ذكرت أنت كان لأسباب كانت موجودة في عصرهم فقط وأنتفت الأن وبالنسبة للفرق النبي قال من سيتبعني ويفعل كما كنت أفعل أنا - والمراد التأسي بالنبي في عبادته وأخلاقه وليس في أساليب الحياة في هذا العصر- فهو الناجي ثم أن النبي قال أن أمته أكثر أهل الجنة إذن فلو فرضنا صحة كلامه فأطمئن أنك إذا كنت من أتباعه فإنك في الغالب ستكون في الجنة وبالنسبة لموضوع الرضاع فهو هلس لا يوجد في الإسام شيء أسمه رضاع الكبير

 
في 9:39 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@شباب روش طحن

إيه يا عم انت عملتني ملحد كذا خبط لزق، صلي على الي يشفع فيك يا راجل


شوف يا سيدي

أولا مرحبا بك و يا ليت نكون فعلا أصدقاء و حوارنا يكون متحضر


ثانيا أنا فعلا موش ملحد رغم الي أنا كتبته عن القرٍآن

ثالثا ، لا يوجد شيئ إسمه ناسخ و منسوخ في القرآن، نسخ الشيئ يعني كتبه ، النسخ بدعة لتيرير الخزعبلات و الاحاديث و كل ما هو متناقض مع القرآن

و الدليل في نص القرآن نفسه

أدعوك أن تقرأ ما كتبه د أحمد صبحي منصور في هذا الشان، في موقع اهل القرآن، حتى لا اطيل هنا

ثالثا أنا نعم انكر السنة ، و لا يمكن لعاقل يحترم عقله و نفسه أن يؤمن بها لمافيها من أحاديث خرافية

و بعدسن يا عم انت بتقول فيه سنة، و لا يوجد في الإسلام شيئ أسمه رضاع الكبير، طب أزاي ـ هذا حديث صحيح في البخاري

هتغلط في البخاري

Kaiser
قيصر

الخمر ذكرت في ثلاث مواقع في القرآن

لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى
يسألونك عن الخمر و الميسر قل فيهما اثم كبير و منافع للناس و اثمهما أكبر من نفعهما
و اخيرا
انما الخمر و المسير رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه

أكتب من الذاكرة قد يكون ثمة خطأ ما في حرف ، لكن المعنى هو هو

لم يرد لفظ تحريم الخمر أبدا

رجس و اثم و اجتناب

يعني مكروه


و ليس مثل حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير، واضحة و صريحة

المهم

اعتمادا على أحاديث موضوعة و جهل ، حرموا حتى حاملها و جالسها و قال غيها مالك ما قال


أبو حنيفة أيضا حرّمها ، لكن حرم الخمر فقط ـ أي خمر العنب ، اعتمادا على المعنى اللفظي لكلمة خمر

بينما اعتبر مالك أن كل مسكر خمر و كل خمر حرام

و ما أسكر كثيره فقليله حرام
الخ




شكرا لكما

 
في 10:08 ص , Blogger Kameltreiber يقول...

أهلا و سهلا بسي عماد حبيب

يعطيك الصحة على هالمدونة و على أفكارك العلمانية

حاجة تفرح إللي فما مدونين توانسة أصحاب فكر متفتح و متنور في و قت بدأت فيه السلفية و الإخوانية في دك معاقل الشباب العربي و بالأخص الشباب المغاربي الذي يقع فريسة سهلة لدعاوي السلفنة و الطلبنة و الشرعنة

أنا أعيش في ألمانيا حيث الشباب التونسي يدخل أفواجا في دين السلف و عبد الوهاب و البنا , بدل أن يتنوروا و يستفيدوا من تجارب تحرير
العقل و الانسان الأوروبي من سلطان الدين و النص, تراهم يأبون إلا أن يعودوا إلى الوراء, إلى عصور الخلافة الراشدة وما هي براشدة

و الله إنه ليحز في نفسي عندما أرى شبابا في عمر الزهور في قلب أوروبا يؤمنون بابن تيمية كأعظم مفكر في التاريخ و الملا عمر كقائد جليل, يرتدون اللباس الأفغاني الذين يسمونه سنة! هل كان الرسول يعيش في أفغانستان؟

شباب يعيش في بلاد وصلت إلى قمة التطور البشري, ينادي إلى تطبيق الشريعة في بلدانهم و يتظرون ذلك اليوم بفارغ الصبر

و ياليتهم اكتفوا بهذا بل بدأوا بالدعوة في وسط الشعوب التي يعيشون فيها إلى أساطير الأولين, فترى امرأة ألمانية تلبس النقاب و ترى شابا ألمانيا في ثياب طالبانية يحلم بالعيش في جنة الاسلام ملكة الوهابيين !

الاسلام هو الحل لشرية هي الحا!

لا شريعة و لابطيخ

العقل العلم والعلمانية هم الحل!

لماذا لا نفلح إلا في التخلف و الجهل؟ لماذا؟


خوك ولد الصحرا

 
في 6:40 م , Blogger عماد حبيب يقول...

خويا ولد الصحراء

شكرا لك و لزيارتك، لقد كنت على مدوّنتك لكني لا أتقن الألمانية،

و لولا تعليقك هنا، لتخيّلت و أنا أتصفّحها أنها لأحد المهووسيين دينيا لما فيها من صور و بانارات مقاطعة الدنمارك و بأبي أنت و أمّي يا رسول الله

 
في 9:32 م , Blogger Sharm يقول...

كفاية بقى اللى بيعملوه الوهابيين

 
في 10:38 ص , Blogger The Alien يقول...

تحية كبيرة ياعماد علي مقالاتك
بستفاد منها لأقصي حد
وأتمني تفضل تكتب علي طول

تحياتي

 
في 12:27 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@sharm

@the alien

شكرا جزيلا لكما

:)

 
في 1:57 ص , Blogger شباب روش طحن يقول...

حضرتك من القرأنيين وليس من الملحديين أسف أفتكرتك ملحد
بالنسبة لموضوع الرضاع الكبير فعلا لا يوجد شيء يسمي رضاع الكبير والحادثة التي وردت في صحيح البخاري كانت ظرف طارق ووضع خاص وعلي هذا أجمع جميع علماء المسلمين إلا السيدة عائشة ونحن في الإسلام نسير بناءا علي رأي جمهور العلماء وليس علي رأي احدهم فقط إذن لا يوجد شيء في الإسلام أسمه رضاع الكبير فالفتوي كانت خاصة لوضع خاص وحالة مستحيل أن تتكرر مرة أخري فالقصة حدثت وليس لها أي إنعكاس في حاضرنا الأن وكأنها غير موجودة أساسا أما بالنسبة لقصة الناسخ والمنسوخ فهذا نابع من معتقدك فأنت قرأني إذن فلن أرد عليك فأنا تخصص ملحديين وبس أما المسلمين فحسابهم علي الله والحقيقة بالنسبة لموضوع الخمر فلن أستطيع ان أحدثك عنه حيث انك يجب ان تكون مؤمن بالسنة وبما أني كما قلت ليس مجالي هو مناقشة المسلمين أساسا حتي ولو بالبطاقة فقط فأقول أعلم انك تعيش مرة واحدة وبعدها جنة أو نار فأحرص أشد الحرص علي أن يكون مصيرك بعدها إلي الجنة بس كده مع تمنياتي بحياة سعيدة

 
في 10:17 ص , Blogger Kameltreiber يقول...

شكرا سي عماد

هي ليست مدونة بل مشروع مدونة مازالت في دايت تكوينها

موضوع المدونة هو إظهار الصورة المشرقة للإسلام اليوم و تبيين الخطر الاسلامي على الحرية و على الحضارة البشرية بصفة عامة

سأقوم بترجمة أخبار و فتاوى وصور من العلم الاسلامي كفتوى الارضاع و فتوى بول الرسول التي نشرتهما في منتدى الماني و انتشرتا في الانترنت
فنحن في المانيا نمر في مرحلة خطرة
, فالكنائس هنا تمول من الدولة و من جيوب المواطنين الذين يدفعون ضريبة كنسية اجبارية, في حالة كانو مسجلين لدى الكنيسة

الكنائس هنا تحظى بنفوذ قوي و دعم مالي لامحدود, و تدير مئات المستشفيات والمدارس و الجامعات و كله من أموال الدولة

المشكلة أن المسلمين يطالبون بنفس امتازات الكنيسة . لكنهم لا يريدون تحديث دينهم و تطوره كما فعلت الكنيسة, و أنا لهم أن يفعلوا و قادتهم من اخوان سوريا و مصر و تركيا, الذين لاهم لهم إلا إقامة الدولة الاسلامية و تطبيق الشريعة

لذلك وجب تثقيف الناس هنا و تحذيرهم من الخطر الاسلامي الاخواني الذي يريد استغلال الحرية لتمرير أفكاره الفاشية
العنصرية التحقيرية

قد ترى أنني أبالغ أو اتبع الوسيلة الخطأ,لكنني أعرف أن الناس هنا طيبة و تفترض الطيبة و حسن النية عند جميع الناس و جميع الديان, و هو ما لا ينطبق للأسف على الاسلام

على عكس الانجليزية و الفرنسية المصادر و الاخبار عن العالم الاسلامي باللغة الألمانية قليلة و شحيحة و غير دقيقة

و شكرا مرة أخرى لك خويا عماد على مدونتك و مقالاتك العبقرية, شي يفرح برجولية

خوك ولد الصحرا

 
في 12:46 م , Blogger M.o.u.l.i.n يقول...

@ imed : Je suis ce que tu lis attentivement, et je suis intéressé par la démarche.

Je fais quelques fois l'effort de vérifier tes sources, mais généralement, je ne le fais pas. D'abord, car je m'intéresse au raisonnement plus qu'à la connaissance, sauf dans le cas où j'estime qu'il s'agit d'aberrations. Ensuite, car j'estime que tu ne prendrais pas le risque de discréditer définitivement ton blog en avançant des contre-vérités.

Mais cette fois, je me rends compte que tu es capable d'avancer des approximations pour étayer ton discours, ce qui est pour moi une faute.

Il s'agit de ton introduction, et de ton titre. Il se trouve que j'ai suivi cette émission et plusieurs autres de Tarek Ramadan. Le fait est que Tarek Ramadan n'A JAMAIS défendu la lapidation, ni dit qu'il était juste de lapider qui que ce soit. La question de Sarkozy était un comble de la mauvaise foi; Sarkozy est un homme politique, il s'inéresse aux actions: que peut-on faire? Il s'agissait de la lapidation en Arabie Saoudite, peut-on juste dire "on est contre" pour que ça cesse? Jusqu'à preuve du contraire, Riadh n'est pas une provence française, et les lois du palais Bourbon ne s'y appliquent pas. Tarek Ramadan aurait pu simplement dire "C'est un scandale" et tout le monde aurait été content. Il a choisi le pragmatisme (ok, mais que faire?), et propose un moratoire (en Arabie Saoudite, pas en France) contre la lapidation. Il s'est agi là d'un effort pédagogique et diplomatique, pas de convictions personnelles!

Enfin, jusqu'à preuve du contraire, on n'est pas responsable des convictions ni des actions de sa famille! Catégoriser Ramadan comme dangereux obscurantiste à cause de sa famille, c'est encore une fois de la mauvaise foi.

وعجبي يا عماد

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية