2007-04-23

رسالة إلى د رجاء بن سلامة : لمذا نحتاج د وفاء سلطان

سيدتي الكريمة،

لا أكتب دفاعا عن د وفاء سلطان فقطعا هي أقدر و أولى بذلك، و لا حتى ردا عليك فأنا أفخر أني من قرائك الأوفياء و من مريديك كما أفخر أني من قرائها. لكني سأكتب رأيا هو أقرب للرجاء منه لصرخة إحتجاج، و قبل كل شيئ أوضح أني أعلم يقينا أنك لم تكتبي عنها كشخص إنما إنتقدت جزءا من أفكارها و أسلوب تعبيرها و هذا ما يميز الكاتب المفكر الموضوعي العقلاني عن غيره

بدوري سأكتب عن نفس الأفكار و نفس أسلوب التعبير

أتيح لي شرف الحديث مع د وفاء سلطان منذ سنة تقريبا، و طرحت عليها نفس السؤال أو لنقل نفس الملاحظة التي يتهمها بها كثيرون ، لو كانت فعلا تهمة، و هي أنه من الخطأ مهاجمة الإسلام كدين.

لن أقول شيئا على لسانها بدون إذنها، لكني أؤكد أنها لم تنزعج من الملاحظة و أنها تقبلتها بصدر رحب و أصرت أن من واجبها نقد، و ليس مهاجمة، كل ما تراه مواطن خلل حتى في النصوص المؤسسة. أنا معك من ناحية القسوة في الأسلوب و المبالغة في الإعتداد بالنفس. لكني لا أرى أنها تقدم نفسها على أنها نبي لديانة جديدة هي العلمانية. أعتقد، و قد أكون مخطئا أن العلمانية حتى لو كانت دينا جديدا فستكون دينا بلا رسل و لا أنبياء.


يبقى أني أرى أننا نحتاج وفاء سلطان كما هي و أكثر تماما كما نحتاج رجاء بن سلامة في زمن الجهل و الخراب و الردة الحضارية هذا
في زمن يسمي نفسه فيه أحدهم دكتورا و يبيع بول النوق على أنه دواء نبوي
في زمن تقطع فيه الجزيرة برامجها لتبث شريط الظواهري
و زمن برامج العربية عن الطب البديل و عربيان
يترشفان فنجاني قهوة ببول النوق
في زمن عشرات الفضائيات التي تروج للكره و القتل، للشعوذة و الخرافة
في زمن آلاف المواقع التي تروج التطرف و التخلف و الفكر السلفي تحت أقنعة الإعتدال المزعوم
في زمن تدرس في معاهده الحكومية للطلبة في سن المراهقة أن الأرض على قرن ثور وأنها لا تدور و من قال بذلك قد كفر
في زمن يسمون فيه خرقة تكفن المرأة و تدفنها حية رمزا للعفة و الفضيلة و تصرف مليارات الدولارات لنشره و ترويجه و أنت أعلم بذلك مني

يحسب لها على الأقل تسمية الأشياء بأسمائها و لنا بعد ذلك أن نختلف معها و أنها مثلك تماما ألقت حجرا في بركة آسنة و جعلت كثيرين يبحثون و يقرؤون و يردون .هي لا تتخذ سياسة سحب البساط وأنت تعلمين نتائجها حين طبقت عندنا، لذلك نحتاجها و نحتاج من يواجه مباشرة و لا يعني ذلك أني أوافقها كل أفكارها طبعا، فقد انتهى عهد الأنبياء و الزعماء الآلهةو المفكرين المنظرين الذين لا يخطؤون.

كذلك لا أرى أن لها تأثيرا سلبيا على معركة العقلانيين العرب من أجل مجتمعات أكثر تسامحا و حرية و كرامة، فبها أو بدونها تهم العمالة للغرب و للإمبريالية و الصهيونية و حتى للملوخية جاهزة، و لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة. و ها هي صحفنا الوطنية لليوم تسمي ما يحدث في العراق مقاومة ملحمية تدك قواعد الأعداء دكا، و تقنع الجميع أن ما يحدث في دارفور مؤامرة أمريكية للسيطرة على ثروات الإقليم، مما يجعلك أنت شخصيا في خانة العملاء لأمريكا، و يحدث هذا في تونس الأكثر إنفتاحا و بعدا عن دمار الفكر السلفي،

أمام ابن لادن و الظواهري نحتاج وفاء سلطان و أمام القرضاوي و أمثاله نحتاج أحمد صبحي منصور و جمال البناء و أمام فهمي هويدي نحتاج رجاء بن سلامة في معركة لا نملك فيها سوى أقلامنا بينما يملكون كل أموال البترول و البنوك الإسلامية و عائدات الإرهاب

تحياتي سيدتي



13 تعليقات:

في 11:35 م , Anonymous najed يقول...

بين رجاء و وفاء.
ما ورد بمقالة رجاء بن سلامة "ملاحظات حول آراء وفاء سلطان" لا يمكن اعتباره هجوما على أفكار سلطان. أعتقد أننا حيال مقاربتين مختلفتين، لما يعتقد أنه نفس موضوع البحث: مواجهة نفوذ الفكر الدّيني في المجتمعات العربية. لقد قلت ما "يعتقد أنه...."اعتبارا أنه ليس بموضوع واحد بل هو عدّة مواضيع متداخلة ومتشابكة لدرجة اعتبارها موضوعا واحدا.. إن الموضوع بحد ذاته ليس بجديد وذلك اعتبارا أن طه حسين، علي عبد الرازق، حسين مروّة.... عبد الرزاق عيد، حامد أبو زيد وغيرهم كثيرون تناولوا الموضوع ذاته ومن زوايا مختلفة ولكن إلى حد هذا اليوم لم يتراجع نفوذ هذا الفكر بل يمكن القول أنه اكتسح مساحات أخرى كان من المفترض أن تكون في غير صالحه..إن المسألة لا تتعلق فقط بالجرأة في النقد. فملاحظات بن سلامة أكدت على أن يكون النقد داخل التاريخ لا خارجه. انا أفهم من ذلك(النقد التاريخي) أن سلوكيات المسلمين السابقة والحالية لا يمكن فهمها على أساس أنها نتيجة لما جاء بكتابهم المقدس بل أن ما ورد بكتابهم المقدس هو تقنين لسلوكهم السياسي والإجتماعي. أما عماد حبيب ووفاء فيعتقدان أن المسلمين أصبحوا هكذا بفعل القرآن وهو ما يعتبر(نقد لا تاريخي).

 
في 9:22 ص , Blogger mahéva يقول...

عندما تكتب الدكتورة سلطان فهي تعبر عن رفض كل الموروث الثقافي المتكلس و عن الفكر البائس الذي سعى ابن رشد غلى تجاوزه منذ قرون خلت و الذي لا يزال شيوخ المسلمين و أيمتهم يحافظون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وعندما تكتب الدكتورة رجاء بن سلامة فهي تقوم بنفس الشيء فالهدف واحد. و لكن قراءة كل منهما للتاريخ تختلف. الدكتورة بن سلامة تقدم قراءة مادية للتاريخ تقوم على أساس أن البيئة العربية و واقع النظام القبلي في الجزيرة العربية قبل الإسلام هي التي أفرزت الفكر الإسلامي و بما أن هذا الواقع بقي على حاله فإن الفكر نفسه لم يتغير. أود أن أشير إلى أن المقال الذي كتبته د. بن سلامة كان يسعى إلى الموضوعية ولم يتهجم أو يتحامل على فكر د.سلطان

 
في 10:52 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@najed

لن أتكلم نيابة عن وفاء سلطان، لكن في ما يخصني لا أعتبر القرآن أو العامل الديني سببا وحيدا طبعا،

إنما السبب الأبرز،

و المسألة فعلا أكثر تعقيدا من طرحها في موضوع أو تعليق، فقط أشير أني أدرك أن د رجاء لم تهاجم وفاء سلطان و هذا قلته أنا بوضوح،

لكنها كانت قاسية في اتهامها أنها إنما قد تسيئ للعلمانية التي تريدها ديانة جديدة تكون وفاء نبيتها،

هنا أختلف معها و جدا، لا وفاء و لا رجاء و لاأي أحد سيكون نبيا جديدا لديانة جديدة،،

أمام أغلبية صامتة هذا الإتهام يعزز مقولة أن وفاء سلطان تهاجم الإسلام للشهرة و خدمة للغرب و ما إلى ذلك، أي تركنا أفكارها و هاجمناها كشخص، و هل يفعل الظلاميون غير ذلك ؟


أنا أفخر برجاء بن سلامة ككاتبة و مفكرة و فعلا أعلم أنها أبعد ما يكون عن ذلك، لكني أردت فقط توضيح هذه النقطة



@mahéva

أشير إلى أن المقال الذي كتبته د. بن سلامة كان يسعى إلى الموضوعية ولم يتهجم أو يتحامل على فكر د.سلطان

ولا أنا قلت غير ذلك، لكن وجب توضيح الأمر أولا و أيضا كما قلت، أمام ابنلادن و الظواهري و حتى هويدي الذي يجعل من المحاكم الشرعية الصومالية نظاما وطنيا مثاليا نظيفا، لا بد من وجود كتاب و مفكرين من مثال وفاء سلطان برادكليتها و استفزازها

تحياتي

سعيد بمشاركتكما

 
في 9:50 م , Anonymous najed يقول...

بالضبط،فلقد أصبت حين أثرت مسألة الأغلبية الصّامتة التي قد يتعزز لديها ماتتهم به وفاء سلطان علما أن ما تتهم به سلطان هو نفس ماتتهم به رجاء بل أن هذه الأخيرة تتعرض إلى عديد المضايقات الفعلية بالجامعة التونسية كما نشرت جريدة الصباح مقالا للتشهير بها.أمّا مايمكن أن يتعزز لدى الأغلبية الصامتة وهي في الواقع غير صامتة بل قابلة ومستهلكة للفكر الديني بشراهة ولن تتراجع في ذلك ما لم يقع تأسيس معرفة بديلة قادرة على القطع مع هذا الفكر القروسطي وهو الشرط الضروري والغير كاف لإمكانية تنوير هذه المجتمعات.

 
في 12:50 ص , Blogger Mani l'Africain يقول...

نحتاج عشرين وفاء سلطان في كل بلد عربي. نحتاج 20 رجاء بن سلامة في كل جامعة في كل بلد إسلامي. تختلف الأساليب والهدف واحد : الخروج بمجتماعاتنا من الحالة التي تتردى فيها. كي أصدقم القول أعتقد أن ذلك غير ممكن على نطاق واسع. لكن الأمل مشروع. على الأقل في تونس لا يزال بالإمكان التخلص من براثن الفكر الوحشي المتحجر.

ما أعيبه على الدكتورة سلطان ، وأعتقد أن د رجاء تنبهت لذلك، هو كونها تمجد الغرب أكثر من اللازم حتى وإن كان هذا التمجيد في محله. المواطن البسيط يستمع للدكتورة وهي تقول أن أمريكا أرض مقدسة لأنها مهبط حقوق الإنسان فيسد أذنيه صائحا "أستغفر الله من هؤلاء الخونة الملاعين". قسم كبير من الجمهور خسرته وفاء سلطان بسبب هذا الأسلوب الإستفزازي حتىوإن لم يبد لك أو لي إستفزازيا يا عماد.

أعتقد أن الإختلاف في الأسلوب لا يفسد للود قضية. المهم هو أن تتكلم وفاء سلطان وأن تتكلم رجاء بن سلامة وأن يستمع إليهما الناس.

تحياتي لك ولقرائك

ماني الإفريقي

 
في 10:11 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

من رد وفاء سلطان

:
"

لم أصوب يوما بندقيتي بإتجاه إنسان، فالإنسان، اتفق معي أم لم يتفق، هو هدفي. كان الإسلام منذ بداياتي ولم يزل الدريئة التي أسدد سهمي بإتجاهها، وليس المسلمون أنفسهم. أميّز دائما بين الفكرة ومعتنقها، وأسعى لضبط المجرم الحقيقي بالجرم المشهود قبل أن أستنزف طاقاتي في إنقاذ ضحايا ذلك المجرم، فعلاج النتيجة دون السبب استنزاف لكل طاقة.
لقد نلت، شاء المبغضون أم أبوا، قصب السباق عندما أعلنت بكل وضوح وبلا خوف أو وجل: الإسلام هو من يلقي بضحاياه في لج الماء، وعلينا أن نحجر المجرم الحقيقي قبل أن نستنزف طاقاتنا في إنقاذ ضحاياه!


معظم الذين تناولوا كتاباتي بالطعن والتجريح، فعلوهم من خلال حقدهم الماركسي على أمريكا ومن يعتزّ بأمريكيته!
تتطالبني السيدة الدكتورة بأن أقرأ الإسلام في سياقه التاريخي، بينما ترفض في الوقت نفسه أن تقرأ أمريكا في سياقها التاريخي.
أمّا أنا فأقرأ أمريكا في سياقها التاريخي وأرفض أن أقرأ الإسلام في سياقه التاريخي. من منا على حق، ولماذا؟
الإسلام دين يدّعي مؤسسه بأنه من عند الله، ألم تقل الآية: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحي" ؟!!
فكيف تريدني أن أقرأ "الله" في سياقه التاريخي ويفترض أن لا يكون لله تاريخ!
ألم تقل الآية: لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ..." فكيف تستطيعن أن تبرري مفاخذة محمد لعائشة وهي في السادسة عبر سياقها التاريخي، بينما محمد اسوة لكلّ رجل مسلم في كل زمان ومكان؟!!
الله، يا سيدتي، في مفهومه البشري أزلي أبدي، ومن الخطأ أن يقرأ من خلال سياق تاريخي، وإلا لماذا لا تصرخين بوضوح وبأعلى صوتك: القرآن وجد لزمانه وليس لزماننا هذا، فضعوه على الرف وعاملوه ككتاب تاريخي وليس ككتاب قانوني وتشريعي؟!
قبل أن أردّ عليك عدت إلى بعض مقالاتك علنيّ أسمع صرختك تلك، لكنني، للأسف الشديد، رأيتك في كلّ مرة تلفيّن وتدورين حول الفكرة ثم ترقصين كديك مذبوح من الألم ولكن بحذر كي لا تدوسين في قلبها. لقد توحدّت في نبيك من حيث لا تدرين، ولذلك لا تستطيعين أن توجهي سهمك باتجاه نحره كي لا يصيب أولا نحرك!
أنت تحاولين أن تنقذي غرقى النهر، لكنك لم تمتلكي بعد الشجاعة الكافية كي تسبحي قليلا عكس التيار وباتجاه المنبع علك تضبطين رسولك بالجرم المشهود، وهو مازال بعد أربعة عشر قرنا من الزمن يرمي بضحاياه في لجّ الموت.
ستنزفين طاقتك عاجلا أم آجلا، فعلاج النتيجة دون السبب استنزاف لكل طاقة. لكن ليس من حقك أن تتطالبيني بهدر طاقتي، فهي أعزّ من أضحّي بها كي أقرأ أساطير رجل مجنون في سياقها التاريخ، طالما هناك أمّة تؤمن بأبدية وأزلية تلك الأساطير!

يثير المسلمون شفقتي عندما يتباكون على الهنود الحمر الذين أبادتهم أمريكا! وكأنهم أفلاطونيون في تعاملهم مع الإنسان عبر تاريخهم، منذ مجزرة بني قريظة وحتى مجازر الجزائر في التسعينات من القرن المنصرم، ومرورا بمجازر الأرمن والسريان والمسيحيين في بلاد الشام ولم يسلموا هم أنفسهم من مجازرهم ضد بعضهم البعض حتى الآن.
السيدة الأكاديمية رجاء لا تريد، كما قلت، أن تقرأ التاريخ الأمريكي عبر سياقه لغاية في نفس يعقوب!
لكن بودي أن أضفي إلى معلوماتها ما يبدو أنها كأكاديمية تجهله. لقد اكتشف كريستوفر كولومبوس القارتين الأمريكيتين، وليس فقط أمريكا، عام 1492. لكنّ أمريكا كدولة، وكجزء من تلك القارتين، لم تقم حتى تاريخ 1776، ولم تضع دستورها بشكله الحالي حتى عام 1783، أي بعد حوالي ثلاثمائة عام. خلال تلك الحقبة لم يكن هناك مواطن أمريكي، بل كان خليط بشريّ من كل أصقاع الارض وأغلبه أوروبيّ. فلماذا لا نحمّل اوروبا مسؤولية إبادة الهنود الحمر، وليس أمريكا بشكلها الحالي؟ 80% من الهنود الحمر، كما تشير الدراسات، ماتوا بسبب الأمراض الوبائيّة التي نقلها لهم الأوربيون، والتي لم يكن عندهم مناعة ضدها كالحصبة والطاعون والحمى الصفراء.
لو كان اليهود والنصارى في شبه الجزيرة العربية يتمتعون اليوم بنفس الحقوق التي يتمتع بها الهنود الحمر في أمريكا، لكان عار عليّ أن لا أقرأ الإسلام في سياقه التاريخي!!


يقول مثل روسي: عندما تطارد أرنبين كلاهما سيهربان!
العلمانية والإسلام هدفان لا يلتقيان، ولذلك اشفق عليك عندما تحاولين أن تحتكري العلمانية وتدافعي عن الإسلام في آن واحد.


يقول المفكر السوري السيّد نبيل فيّاض: نكح الإسلاميّ رفيقه الماركسي فأنجبا، كثمرة لذلك النكاح، شعارا يقول: يا عمال العالم صلوا على النبي!


:)))
فإذا كان هذا هو شعار العلمانية التي تودّين أن تطردي وفاء سلطان من تحت لوائها، لا يسعني إلا أن أتنازل لك عنها، إذ لا يشرّفني أن أرفع ذلك الشعار!!


"

 
في 7:22 م , Anonymous غير معرف يقول...

قد يكون هذا المقال لتقريب وجهات النظر من بين قطبين يسعيان الى تخليص الانسانيه من التخلف والعبوديه الفكريه كما تدعو كل شخص كريم منهما وانا قرأت المقاله او الرساله من اول نزولها ولكن احتجت الى وقفه لكل شخصيه كريمه منهما ومن راي المتواضع من انسانه عاديه جدا من عامة الامه العربيه ولكن تنسب الى الانسانيه ارى ان دعوة الدكتورة الفاضله رجاءبن سلامه المتمثله بمقالتها اقرب الى الموضوعيه المتناهيه واقدر على ان توصل دعوتها وافكارها بكل سهوله لانها تتبع اسلوب الاقناع والمنطق دون ان تطعن الوتر الحساس لامه مازالت تبحث عن هويتها ولكنها تلجأ الى ملامسة هذا الوتر حتى تصل الى الى موطن الخراب فتزيله واما بالنسبه لدكتورة الفاضله وفاء سلطان فقد كان مقولة الدكتورة رجاء ل من باب التّفكير العقلانيّ المسؤول أن تعتبر وفاء سلطان نفسها المخلّص الممسك
بحبل النّجاة في مواجهة الإرهابيّ بن لادن؟ هل يمكن أن يجوّز أيّ كاتب لنفسه هذا
التّضخّم النّرجسيّ الذي يجعله يرى نفسه زعيما أوحد يأتي ليخلّص أمّة غارقة في
غياهب الإرهاب؟
فهي صحيحة ووملموسه وواقعيه على الاقل بالنسبة للانسان العادي وهذا ملاحظ وهذا الرأي شخصي ووجهة نظر اظن انها مكفوله وبصراحة نحن نجتاج في العالم العربي للخروج من غياهب التخلف الى امثال الدكتورة رجاء بن سلامه وعماد حبيب اما الدكتوره وفاء سلطان فالعالم الغربي يحتاجها اكثر وشكرا
تحياتي نجاة

 
في 10:24 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@ نجاة

أحترم رأيك و حكمك الشخصي،

أنا أميل من ناحيتي لأسلوب النقد المباشر

أيضا شكرا لاعتبارك اياي كاتبا ذا وزن هذا لطف منك لكني فعلا مجرد مدون نكرة و من المبالغة و الغرور أن أحشر نفسي بين من تسمينهم أقطاب،

شكرا لك

 
في 8:01 م , Blogger Adnen Mansar يقول...

mes encouragements, bonne continuation amansar2002@gmail.com

 
في 1:13 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@adnen

c'est avec plaisir que je te souhaite la bienvenue ici,

@+

 
في 9:34 م , Anonymous سامي بحر يقول...

تحية لصاحب الموقع الجريء ولوفاء سلطان وكل شجاع يقول الحق

 
في 6:23 م , Anonymous غير معرف يقول...

وفاء سلطان-رجاء بن سلامة-عماد حبيب
فئران تهاجم مارد إسمة الإسلام
أبشروا بنهايتكم في مزبلة التاريخ
مجموعة من النكرات يسمون أنفسهم كتاب ومفكرين.....ولا دمتم ولا كرامة

 
في 5:15 م , Blogger al-tunsi-habib يقول...

في زمن يسمي نفسه فيه أحدهم دكتورا و يبيع بول النوق على أنه دواء نبوي


where did you get this??

and why did you block me from rteplying to your lies you devil jew from djerba?

are you scared of the truth ?

and you claim you support free speech and all that crap ??

when you lose the argument you block people you are a liar and a traitor evil jew from djerba !!

Habib_altunsi

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية