2007-12-06

ثقافة الكره و عقد النقص : طارق الكحلاوي نموذجا


في هذه المرة لم أتردد لأكتب ما أراه حقا من حقوقي بعد أن وصف السيد طارق الكحلاوي و اعتمادا على ما يقول أنه حوار بين فرنسيين أغلب أفراد الشعب الفرنسي بأنهم حيوانات. و أعتبارا لأني أنتمي بحكم جنسيتي المزدوجة لهذا الشعب و أعيش هنا منذ عدة سنوات، و بإعتبار إصراره الغريب أن الفرنسيين الطيبين أقليّة و أن الأغلبيّة حيوانات مغرورة إلى آخر وصلة الردح و الشتائم الشعبوية المعتادة، فإني سأرد و بسرعة، في نطاق حقي في الردّ كتونسي أوّلا و كفرنسي ثانيا


سأردّ كتونسي ضد المواقف العنصرية التي قطعا لا يبررها أننا كتونسيين ضحايا لها بدورنا . و كم يجدر بنا أن نكتب عن عنصريّتنا نحن فيما بيننا، و ضدّ أبناء جلدتنا فما بالك بعنصريتنا ضد اليهود و المسيحيّين و الغرب عموما و تحميلهم كلّ مآسينا


هذه اللّغة إنتشرت بشكل مخيف، أي تحميل الغرب و الإستعمار مسؤولية كل مشاكلنا كشكل من إشكال الهروب من الأسباب الحقيقية لعجزنا عن الإعتراف بها و مجابهتها. الغرب لا يفعل بنا أكثر مما نفعله بأنفسنا و لا يقتل منا أكثر ممّا نقتل من بعضنا البعض و لا ينهب منا أكثر مما ينهبه بعضنا، لكن من الصعب الجهر و الإعتراف بأننا فعلا شعوب خاملة ذليلة و من الصعب توجيه الإتهام للنظم الحاكمة فيبقى كره الغرب و الجهاد ضده المتنّفس الوحيد


و قد عملت الأنظمة الحاكمة و لازالت تعمل على تغذية هذه المشاعر السلبية لاستغلالها عند الزوم لتصدير تذمّر شعوبها و ثورتها خارج أرضها، فكان الجهاد في أفغانستان لحساب السي أي أي و تفجيرات قطارات باريس و أسبانيا و قائمة حماقاتنا و إجرامنا و قتلنا الأبرياء تطول يوما بعد يوم بفظل تواطئ أقلام عن جهل أو عن سذاجة في نشر هذه الثقافة بكل أساليب الكذب و العزف على عقد النقص و تغذية مشاعر الكره

ثمة كاتب جزائري من غلاة هذا الصنف و هو على الأقل لا ينفي أنه من المعجبين بالقاعدة ولا يمنع سموم كرهه أن تتقاطر بين سطور كذبه و تشويهه للغرب، اسمه يحي زكريا، للحظة شعرت أنه هو من كتب تدوينة طارق الكحلاوي


بدأ إذا السيد طارق الكحلاوي تدوينته و الواردة باللهجة المحليّة التونسيّة بقوله أنه ليس له فكرة مسبقة عن الفرنسيين لكنه يكرههم، هكذا و لا يهم التناقض الكبير بين إدّعاء عدم الحكم المسبّق و الموضوعيّة و بين ما حفلت به باقي تدوينته من أحكام عنصرية تعميميّة تعزف على وتر عقد النقص و الإضطهاد عند المتلقّي.

لتكون شعبويا الأمر سهل جدا و لا يحتاج جهدا، ساير الجموع و أرقص لها، أضحكها أو حمّسها ضد عامل خارجي، قل لها ، أي الجموع أنتم خير أمة أخرجت للناس، أمّا الدنيا كلبة ، و ما تيسّر من نفي للآخر و كره له ، وستتبعك متخيّلة أنها ستقضي على هذا الآخر و ستحل مشاكلها و تبني مجدا ضاع من زمن. هكذا فعل هتلر و موسوليني و كل دكتاتور على رأس نظام شمولي. و في كل مرة كانت النتيجة نكسة و هزيمة لهذه الجموع لكن بعد خراب مالطا. بعد ملايين القتلى و المعتقلين و المنفيين من أبناء المؤمين بهذه الإيديولوجية المدمّرة أنفسهم كما من أبناءالآخر الذي نفيت إنسانيته و صار حيوانا


لذلك لم أستغرب وصف حيوانات، لأن ثقافة الكره تقضي أن تنفي إنسانية الآخر ليسهل أخلاقيا القضاء عليه

بالصّدفة كنت أقرأ أمس إفتاحية فيليب فال في شارلي هبدو و كانت عن الفارك أو الثوار الماركسيّين في كولومبيا، و ذكّرني بتعريف من أجمل ما قرأت للحب و الكره لسبينوزا هو :
الحب شعور داخلي بالسعادة يسببه عامل خارجي
و
الكره هو شعور داخلي بالحزن يسببه عامل خارجي

الكره إذا و تعريفا يقضي أن تعمل على إختفاء من تكره لأنه سبب تعاستك

لكن لتغذّي هذا الشّعور الغير منطقي فعليك خلق هالة من الأساطير و الأكاذيب حول هذا العامل الخارجي، و الأكاذيب الواردة في تدوينة طارق الكحلاوي أكثر من الهم على القلب.

أعيش هنا منذ سنوات لم أتعرض يوما لأية مضايقات، لم يوقفني يوما شرطي واحد و لا أذكر أني نجوت يوما في أية صائفة في تونس من أفراد الشرطة الذين هم في كل مفترق طرق و لا أنسى أني بحكم ألواح ترقيم سيارتي الفرنسية كنت صيدا يتخيلونه سهلا فإيقاف دون سبب و طلب رشوة أحيانا جهارا نهارا ، لا أريد أن أسبّ تونس و حتى إن فعلت فإني أدعوا على ابني و أكره الي يقول آمين ، لكن الحق أولى أن يقال،

الحق أولى أن يعرف و أقرأ تدوينات المتباكين على الكاباس لتعرف عقلية التواكل و المسمار في حيط و اخلقوا لي خدمة و شهريّة مضمونة عند خرّيجي الجامعات فمابالك عامة الشعب. و من يريد أن يحرق أو يهاجر فهدفه الأول الضمانات الإجتماعية المتاحة هنا حيث سيبلغ دخله فقط من المساعدات الإجتماعية و منح الأطفال ما يعادل في شهر دخله في تونس لسنوات لو وجد دخلا أصلا، و كلّه من أموال دافعي الضرائب الفرنسيّين الحيوانات و أذهب لترى فلل و قصور عمّالنا بالخارج و تعالى هنا لترى كيف يعيشون و كيف يكركرون و يجرون وراء الشوماج لتعرف أن الحيوانات قد تكون على حق


لست أنفي وجود عنصريّين فاشيّين هنا، لكن كم تبلغ نسبتهم ؟ و هل نعمل نحن على تحسين صورتنا أم على مزيد تشويهها بمثل هكذا مقالات ؟

لست أنفي و لا أحد ينفي مساوئ الإستعمار و جرائمه لكن لم ننكر أيضا أنه كان له إيجابيّات . لليوم نفتخر بإيجابيّات إستعمارنا للأندلس فلم ننكر إيجابيات الاستعمار الفرنسي ؟


وجدت مرّة في مدوّنة مقارنة بين الشبكة الحديديّة في تونس قبل الإستقلال و الشبكة بعد 50 سنة و الشبكة الحديثة أقل طولا و تشعّبا من القديمة، أي أنّنا بعد 50 سنة لم نزد مترا واحدا و أهملنا خطوطا كانت تعمل
يا سيدي نحن لليوم نستعمل شبكة طرقات و شبكة حديديّة أقامها هذا الإستعمار، لليوم ، ربمّا كان عليهم أن لا يقيموا مدارسهم و لا مستشفياتهم و لا يعلّموا تونسيّا واحدا ليتركوهم للتّعليم القروسطي،
من قاوم الإستعمار و بنى الدولة الحديثة ؟ أليست النخبة الفرنكوونية التي درست بباريس

ثم لمذا نفتح الجراح اليوم و نرقص على قبور النفّاثين في العقد، ألسنا نحن من يحتاج مستثمرين أجانب بأموالهم لأن إقتصادنا يحتاج ذلك، أليس من التجنّي تعميم حوار دار بين أفراد لوصف أغلبيّة شعب كامل بأنهم حيوانات ؟

و أكرّر أنّي لا أستغرب ممّن كتب ضدّ العلمانيّة و قال أنّها مسيحية و ضدّ الديمقراطية و أنّ الشّعب التونسي لا يحتاجها و مهلّلا لمظاهر الخرافة و الأحزاب الدينيّة أن لا يكتب بكل هذا الغلوّ في الكره و الكذب و العنصريّة و نفي الآخر

و ربي يفرج على تونس و بره

19 تعليقات:

في 2:33 م , Blogger HYPNOTICDOCTOR يقول...

Monsieur le franco-tunisien quand tu te sent plutot tunisien que francais tu comprendra ces réactions et puis la vidéo qu a montré tarakkahlaoui est vraiment choquante montrant non pas le complexe d'infériorité de quelque tunisiens mais un complexe de pseudo-supériorité des francais expatrié en tunisie avec un irrespect total aux tunisiens à leurs cultures et leur religion rappelant l'ére colonial voir l'esclavagisme

 
في 2:41 م , Blogger نادر يقول...

Je n'ai pas lu le post en question en détail, mais je veux intervenir sur le milieu de travail dans les entreprises textiles françaises implantées dans la région de Ksar Hellal.

Outre la compétitivité largement supérieur à celle des entreprises tunisiennes, je vous assure que les ouvriers tunisiens préfèrent de loin travailler chez un français et être exploiter par un "Gaouri" que être écraser sous la botte d'un patron tunisien .

peut être j'aurais l'occasion d'en parler.

 
في 2:44 م , Blogger Bloton يقول...

Il suffit de lire ton premier pargraphe pour voir ou tu veux en venir. C'est pas le bout de papier qu'on ta donné qui te rendra plus légitime pour défendre ton pays d'adoption. N'importe quel républicain condamnera ces actes. Je suis d'accord qu'il faut pas généraliser, mais les échantillons montrés ds la video sont représentatifs des boss étrangers des usines de textiles en Tunisie qui croient qu'ils sont venus d'un autre monde. Pour ces gens là, Tarek était plutôt gentil de ne les traiter que d'animaux.

 
في 3:20 م , Blogger Alternaute يقول...

J'ai eu exactement la meme reaction que toi en lisant l'article raciste de Tarek. En effet Tarek a reagi exactement comme le beauf raciste francais qui apres avoir regarde un reportage sur TF1 sur les maghrabins, avait decide que tous les arabes etaient feneants, sales, bruiants, voleurs, menteurs etc ...
D'ailleurs cette facon de generaliser est typique des racistes qui se defendent en disant, "non j'ai des amis arabes, ou noirs, ou francais" donc je ne suis pas raciste.
Bref il m'a bien decu d'autant que j'aime bien ce qu'il ecrit en general.

 
في 3:36 م , Blogger Werewolf يقول...

بما أنك تلوم في طارق على ثقافة الكره انتي زادة من عنوان التدوينة متاعك قاعد تأكد في تحاملك عليه و كرهك ليه...اتنجّم تكون حاسس بترفع و تعالي لكن تنجّم تكون عندك عُقد نقص منّو...ما تقنعنيش اللي انتي تتكلم من منطلق شعورك و إحساسك بأنك فرانساوي على خاطر الفرنسيس عمرهم ما باش يعتبروك منهم و كان ماعرفوش اسمك يكفي باش ايشوفو وجهك... حكيت على ثقافة الكليك و بالتالي من الساهل باش تعرف أنّي مالكليك متاع طارق و متاع القوفرنير زادة...ملاحظة أخيرة بالله ماعادش تصلّح الأخطاء اللغوية على خاطر ماكش معصوم انتي زادة و مانغير مانهنتلك على خاطر ماهوش موضوعنا و على خاطرني انجّم نتفهّم اللي هي أخطاء سهو كيفك كيف بقية المدونين.
ا

 
في 4:48 م , Blogger TuNiZieN يقول...

فلقتنا يا هم والحمدو الله إلي أمثالك عايشين متمعشين في المنح الإجتماعية المقدمة من ربيبتك وأمك الحنون فرنسا
إنتي كل واحد معارض لك في الرأي تسميه شعبوي وكأنك إنتي منتمي للأكاديمية الفرنسية وإنت مش شعبوي فقط بل أتعس
تي إنتي تصلح ببغاء وبوق للنفاق الغربي ...قداكش إنبطاحي ولينا أحنا المشومين و هوما الملائكة المدافعون عن حقوق الإنسان
بالأمس وفي نطاق تغطيتها لزيارة نيكولا للجزائر قامت فرنس2 بإستدعاء أنركو ماسياس ليتحدث عن الإعتذار الذي طالبت به الجزائر فرنسا وهو طلب شرعي نظرا للفظائع الذي إرتكبها المستعمر الفرنسي...آش قال هاك الهايشة ..قال بكل بساطة أنو لا يرى في طلب الإعتذار سبب منطقي بين الأصدقاء فساوى بين الضحية والجلاد...بالمناسبة ما كنت أنتظر من هذا الشخص أن يقول خيرا بل واصل ترهاته بأن طالب فرنسا بتحسين ظروف الحاركي...يعني الخائن لازمو جائزة...ونسى الفرنسيون ما صنعوا بالخونة بعد خروج المحتل النازي...بربي قول للفرنساوين متاعك يزيوا من النفاق وإستعمال مذابح الأرمن لأغراض سياسية

 
في 7:14 م , Blogger Slaim يقول...

imed habib: sara enti fransawi zada? 5ir mil koll!

dhakkartni bittwensa illi itjannsou wmardhawch yidhfnouhom fil ma9aber il islamiyya, howa 3al kolli 7al enti hal islam matista3refch bih ya3ni mafammach mochkla...

ya7ya tare9 il ka7laoui, 9al kilmet 7a99!

 
في 8:15 م , Blogger citoyen يقول...

" @HYPNOTICDOCTOR
quelles sont exactement les passages de la vidéo qui confirment:

a" avec un irrespect total aux tunisiens à leurs cultures etleur
religion"n
la conduite de ces patrons est dictée par la réalisation du maximum de profit et non par le fait qu'ils sont francais. et la conduite des patrons tunisiens est pire .et ils n'admettent même pas qu'on enregistre un film dans
leurs entreprises
donc le probléme ,en principe doit être soulevé en relation avec le droit des ouvrières dans ces manufactures et en relaion avec la législation dans ce pays et non en relation avec patron francais qui soit disant ne respecte pas la reigion.En effet khomeini avait dirige ses disciples de PARIS et Gannouchi de Londre .

 
في 9:11 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@hypnoticdoctor

هل رأيت أنّي أشعر بنفسي فرنسيّا أكثر من أنّي تونسيّا أو أنّي أدافع عن هؤلاء الأشخاص ؟

أعد القراءة أرجوك لتفهم

 
في 9:19 م , Blogger عماد حبيب يقول...

نادر

أعرف الكثير الكثير عن الاعراف التونسيين و كيف يعاملون عملتهم

الكثير

لا أعرف أعرافا فرنسيين في تونس و لا يمكنني أن أحكم

و لكن اعرف جيدا قانون االعمل هنا و كيف يعامل العامل مهما كان، و حقوق العامل و البطال و ال 35 ساعة التي سخر منها طارق ، مهما كان جنسه أو دينه

و رغم ذلك لم انفي وجود عنصريّة ، لكن قطعا ليس بالطريقة المستفزة تلك و لا أنهم يريدون وضعنا في حديقة حيوانات ، بكل بساطة هذا غير صحيح بالمرة

 
في 9:24 م , Blogger عماد حبيب يقول...

بلوتون

لم أبحث عن أية شرعية بمقالي

شرعيتي هي صوتي الذي اعلم أنه يساوي صوت جاك شيراك
هي نيكولا ساركوزي المهاجر مثلي
هي عمدة الدائرة الذي أقابله في السوق و يقرأ حسابي و حساب غيري لأنه يعلم أني أنا من ينتخبه ، يكفيني هذا كشرعية و سبب للفخر بوطن بنيته بنفسي و اخترته

 
في 9:34 م , Blogger عماد حبيب يقول...

الترنوت

شكرا لمرورك و اهتمامك

Werewolf

لا أكره أحدا و لم اهاجم طارق نفسه و هو يعلم ذلك أو أرجوا أنه يعلم بل هاجمت خطابا عنصريّا غير مقبول

لم أقل يوما أني مرجع أكاديمي و لا أبحث عن شرعيّة أو أحتاجها ـ ألا يكفي أني أكتب بالعربيّة لتعرف أن خطابي ليس موجها للفرنسيين -

على فكره شكرا لتنبيهي للأخطاء

أكتب على كيبورد دون أحرف عربية و هي لم تكن أخطاء نحوية بل مطبعية و قد أصلحت ما قدرت و وضعت رابطا

شكرا لمرورك

 
في 9:37 م , Blogger عماد حبيب يقول...

tunizien

أوّل حاجة اتربى و موش لازم يا هم

ثانيا و راسك ما نتوشي في شي كيما يقولو ولاد بلادك لآني حاسبيني هنا كرزه نكت فيهم للانبو

ثالثا فرانسا ما هيش خالية من العيوب
و الي قلتو انت ما عندوش علاقة بالموضوع

 
في 12:06 ص , Blogger علاش يقول...

@عماد الحبيب : " لا أعرف أعرافا فرنسيين في تونس و لا يمكنني أن أحكم "

يا عماد الزح, معيز و لو طاروا!!!!
تو التدوينة موضوعها هاك العرف الخرى و انت تجي تقول ما ريتش!!!
ما تغطيش عين الشمس بالغربال.

و كلام طارق متفاهمين ناقص موضوعية لكن كيفاش تنجم تكون موضوعي قدام التصاور هذم!!!
كيفاش تنجم تقول اللي انت تونسي و تقعد موضوعي؟؟ تي كيفاش تنجم تقول اللي انت انسان و تبقى موضوعي قدام تصاور كيما هكة؟؟

الموضوعية تجي مبعد, و ضاهرلي طارق يتسمى شد أعصابه عندما قال حيونات و ما قالش حاجة أخرى!!

 
في 10:25 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

بربي يا علاش خدمتش انت مع عروفات توانسة في القطاع الخاص ؟


من زبيبة نسكرو على خاطرهم فرانسيس و نسبوا الرتسة متاع جد بوهم الكلب ميسالش

أما الجمل ما يراش حدبتوا

توه التوانسة ولا الكل العامل المثالي و القاوري جاي يمص في دمهم و يحطهم في حديقة حيوانات ؟

و زيد أنا لا دافعت عليهم و لا جبدتهم و نعرف في كل بقعة و شعب تلقى ناس أسقط من هكا أ

ما منطق احنا و هوما و استعمار و نكرهم و نعطيهم الحس و خصوصا حيوانات هو الي أنا رديت فعل عليه فهمت؟


تي لتوه لاخر يحكي عالمتجنسين والمقابر الاسلامية ؟ زعمة ريحة جثة واحد متجنس انتن ببرشة من جثة واحد مسلم باش ما دفنوشي بحذاه ؟

 
في 11:21 ص , Blogger nasr يقول...

"عنصريّتنا نحن فيما بيننا، و ضدّ أبناء جلدت"
صح
"من الصعب توجيه الإتهام للنظم الحاكمة فيبقى كره الغرب و الجهاد ضده المتنّفس الوحيد"
هذا ينطبق على فئة انتهازية معينة، نسقط في التعميم مرة اخرى
"تفجيرات قطارات باريس و أسبانيا و قائمة حماقاتنا و إجرامنا و قتلنا الأبرياء تطول يوما بعد يوم"
نعم، هذه قيودنا الجديدة
"أعيش هنا منذ سنوات لم أتعرض يوما لأية مضايقات"
اجهل شخصيا ما تفعله في فرنسا، لكنك تسارع بتعميم نعيمك
"أقرأ تدوينات المتباكين على الكاباس لتعرف عقلية التواكل و المسمار في حيط و اخلقوا لي خدمة"
الخدمة و الشهرية ما هياش مزية، راهي حق المواطن و واجب السلطة.
"لليوم نفتخر بإيجابيّات إستعمارنا للأندلس فلم ننكر إيجابيات الاستعمار الفرنسي ؟"
ما فعلناه في الاندلس لم يكن لسواد عيونهم، و فرنسا لم تقدم و لا هدية يا اخ عماد؛ الكلو خلصناه بالدم
"من قاوم الإستعمار و بنى الدولة الحديثة ؟"
من دفع بدمه هم الفلاقة، الذين تمت تصفيتهم عندما ارادت النخبة التي تتحدث عنها بناء الدولة الحديثة
مقاومة الاستعمار اسمى و ارفع من ان تنحصر في عمر او زيد
"ألسنا نحن من يحتاج مستثمرين أجانب بأموالهم لأن إقتصادنا يحتاج ذلك،"
هذه يا اخ حبيب نظرة ضيقة لا تتجاوز مفاهيم العولمة او الجنة الموعودة، للاقتصاد
ان نهرول نحو المستثمر الاجنبي؟ اهكذا ترى الاستقلال؟ ام ان الاطماع الاستغلالية، كي نتجنب لفظ الاستعمارية، كلها سراب؟ تمهل يا عماد

تحياتي

 
في 1:48 م , Blogger علاش يقول...

يا عماد ما تبدلش مسار الحوار!!
متفاهمين 100% أنه الأعراف التوانسة ماهمش ملايكة لكن هذا لا يبرر الدفاع عن الأجانب (فرنسيين كانو أو غيرهم),على كل حال لم يكن هذا الموضوع.
أنا ما عجبتنيش كي قلت "لا أعرف أعرافا فرنسيين في تونس و لا يمكنني أن أحكم" و هذا يعني أنك ترفض مش ترى حدبتك(كفرنسي) حتى لوكان حطيناك قدام مرآة.

 
في 10:23 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@nasr

أوافقك إجمالا في عدم ربط التخلص من الإستعمار بالنخبة، مع إختلاف في التفاصيل

لكني لا أرى أنه من واجب الدولة أو حتى أنه يمكنها موضوعيا توفير موطن شغل لكل مواطن في إختصاص دراسته


هذا مستحيل


هل كل من حصل على الأستاذية يجب أن يعمل أستاذا ؟
هل نتحول لشعب من تلاميذ و طلبة و أساتذة ؟

الاف الذين يجرون إختبار الكاباس يطمعون في مهنة يدرسون فيها أقل من 20 ساعة أسبوعية و يرتاحون أكثر من شهرين كل سنة رغم علمهم أن الأماكن الشاغرة عشرة أو عشرين ،


مذا تسمي هذا إن لم يكن تواكلا و نظرة فعلا مريضة لقيمة العمل و ضيق أفق مجتمع لا يعرف المبادرة و يحتقر المهن عموما

 
في 10:29 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

علاش ...


@
أنا أحكم بما أراه هنا، لأني أعيش هنا و لا مجال للمقارنة بين حقوق العامل و معاملة العرف له هنا و مثيل ذلك في تونس و لا أعتقد أو أصدق أن العارف الفرنسي و هو قطعا مستغل و يبحث عن أقل كلفة ككل عرف سيصل لدرجة الاستعباد و اعتبار العمال حيوانات أو عبيد في تونس ،

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية