2007-06-19

شيئ من النذالة


صحى على وقع فيلة هانيبال المارة بعنق الألب المجاورة ، قضم التراب النيئ و لم يعثر على ندى ليشربه و كانت القهوة قد حرمت عليه أمس بتنزيل من جبريل،

فتح التلفاز على قناة الكنعانيين الجدد،

فجائته رغبة بالشماتة،


ما أجمل أن تكون حقيرا أحيانا، نذلا، بذيئا، شامتا في الضحايا ، الذين يقودهم الموتى من قبورهم، و الذين يسفون التراب لأنهم إليه سائرون، و الذين إذا أصابتهم بأيديهم مصيبة أزاحوا زهر اللوز عن نشيدهم الوطني و ذبحوا نبيهم و قالوا إنا للخلف لراجعون.


الديمقراطية الشرقية العربية الإسلامية كشرف المرأة الشرقية العربية الإسلامية كعود ثقاب يوسف بيك وهبي ، لا يشتعل إلا مرة واحدة، بعدها تحرق، تصير رمادا، ينثر على شجرة مباركة زيتونة شرقية لا غربية من عهد الروم المغلوبين الغالبين أبناء النار حتى لا تمسنا نار فلا نور يأتي و لا وحي يضيئ


يبدوا أن الحلاج معزوم الليلة عند الحجاج، أينع رأسه و مسمرت خشبته ، و أراق الفودكا السيبيرية حتى أجرى دجلة بدمه و رماده ، و أن الزحف الأسود تخلى أخيرا عن خضرته و أن من أحرقوا الكتب يتمترسون بحثا عما بقي من جذاذات سيخط عليها العشاق شيئا من شبقهم، لا شبق بعد اليوم، قد حان قطاف الرؤوس و حان زمن النذالة


فخطر له أن يشمت قليلا


هنيئا لك سيدنا و مولانا بوش و لرؤياك و للكحول، ها هي القيامة أخيرا، لكن المسيح لن يأتي، فمريم لازالت محاصرة عند المعبر السادس و الستين بعد الست مائة فلمن سيأتي ؟ هل تدرك أن ياشوا كنعاني قديم ؟ ألا يعني ذلك شيئا لمن حكموا الموتى و كمموا نسائهم ؟ لمن لا يقرأ لأنه لو فهم مات، ، و لأن الموت مخيف فقد قرر أن يموت مخدرا بالذاكرة حتى يأتي المسيح، لكن المسيح لن يأتي


شامت هو بالجميع و في الجميع


هنيئا لأصحاب العاج، و مقاهي ريش و الدراويش، و كل من شرب القهوة قليلا قبل أن تنزل آية تحريمها، في هذه المرة لن تأكلها الداجن، و لن يلمس أحد بغلا خشية إملاق، فلا رزق سيأتي و لا إنفاق ما في الجيب، قد جاء الغيب، جاء الموت و جاء الموتى من قبورهم بلا كفن ، عراة ، بلا ثمن، و عبس البحر فلم يضحك زبده، فتولوا الأمر من قبل و من بعد


بحث عن الجنوب ، و تذكر أنه قرب جبال الألب، و أن هانيبال لن يمر ثانية، فاكتفى بشيئ من نذالة و ارتكب الخطيئة الكبرى بعدها و شرب قهوته



عماد حبيب

باريس في 19 حزيران الحزين كغزة ، المهزوم كغزة من عام الفيل

9 تعليقات:

في 4:45 م , Blogger Citoyen يقول...

ماذا قلــت ؟
المهزوم كغزة من عام الفيل
مسكين أنت !!غزة منتصرة والطريق إلى القدس يكون عبرغزة. طريق معبد بجثث العملاء والزنادقة والمرتدين والملاحدة وباختصار بكل عدو لحماس أو من يفكر أو سيفكر في معاداة حماس .فبوش عدونا اللدود قدأخذ عنا فكرة الحرب الاستباقية.فويل لك يا عدوّ الله.المقومة ليست نذالة رد بالك واعرف آش تقول.

 
في 5:04 م , Blogger 3amrouch يقول...

allah yehdik ya imed(tu a un beau style d'ecriture)mais tes idées sont bizaroide du coup tu gache tous le plaisir a te lire.
change de theme,histoire de casser la routine.

 
في 7:24 م , Anonymous Lecteur régulier يقول...

C'est du n'importe quoi, ce qu'on appelle du Charabia.

Tu as collé des mots de droite et de gauche pour donner un texte nul sans aucune signification particulière.
Peut-ête les extra-terrestre arriveront-ils à distinguer quelque chose.

تمخض الجبل فولد فأرا

Désolé pour ma critique enflammée, j'ai l'habitude de lire meilleure choses de ta part.

 
في 8:33 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@citoyen

لست عدوّ الله فهو في دمي

 
في 8:41 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@amrouch

ألا ليتنى أجدُ ألفاظاً لم يَعْرِفْها الناس ، و عباراتٍ وأقوالاً بلغةٍ جديدةٍ لم يُنْقَضْ عهدُها ، فليس فيما تلوكه الألسن أقوالٌ لم تصبحْ تافهةً مملة ، ولم يقلها آباؤنا من قبل !
( نص مصرى قديم للكاتب " خعخبر رع سنت " يرجع عهده الى سنة 2150 ق.م. )

 
في 8:47 م , Blogger عماد حبيب يقول...

@Lecteur régulier

بل تمخض الجبل فولد قنفدا

شكرا لمتابعتك ، و لكن لا شيئ يستحق أن ترى جبلا ما يقاسي آلام المخاض ، هذا زمن العقم ، و وحدها الأشواك ممكنة

 
في 10:27 م , Blogger Mani l'Africain يقول...

كنت ممزقا بين الإعجاب والإحباط بعد قراءة مقالك هذا. هل قرأته بسرعة ففاتتني بعض معانيه ؟ أم أنه خليط من كلمات جمعت من اليمين ومن الشمال دون معنى محدد كما يقول قارئك الوفي ؟

ثم قرأت تعليقك :

"بل تمخض الجبل فولد قنفدا

شكرا لمتابعتك ، و لكن لا شيئ يستحق أن ترى جبلا ما يقاسي آلام المخاض ، هذا زمن العقم ، و وحدها الأشواك ممكنة"

فتذكرت بلاهتي أمام نصوص محمود درويش وقلت في نفسي إن النبيذ قد أسكرني في هذه الليلة العاصفة.

تحياتي لك عماد

 
في 10:04 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@mani

هل أحبطك النص أم المعنى أم الخيبة أم التساؤل ؟


هل تعلم أني لا أراجع ما أكتب و لا أقيمه ، و غالبا أكرهه


إن إمتدت الحيرة للقارئ أكون لم أفشل تماما و يكفيني هذا حين لا يكون النجاح ممكنا

شكرا صادقا لك

 
في 10:24 ص , Blogger Mani l'Africain يقول...

أحبطتني رائحة المطر وطعم النبيذ المر.

أرى أنك متحرر من نظرة الآخرين لك. "اهتمامنا بصورتنا لدى الآخرين دليل عدم نضجنا الذي من المستحيل تجاوزه" كما يقول ميلان كونديرا.

عدم مراجعة ما تكتبه يحسب لك لا عليك.

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية