2008-03-10

من العربية نت إلى اسلام أونلاين تهافت الغباء و خطر الارهاب بعد حملة يوم ضد الحجاب




رغم أن الفكرة إنطلقت دون أي تنسيق مسبق و دون إعداد يذكر و رغم أن الأمر كله تم في اسبوع و لا يقف وراءه أحد أو جهة ممولة ، فرد الفعل تجاوز كل التوقعات بل و دخل في مرحلة جدية خطرة بعد أن تم إقناع قراء العربية و اسلام أونلاين موقع القرضاوي الممولان بملايين الدولارات أنها حملة مشبوهة و أن أقباطا و يهودا ورائها لزيادة حالة الإحتقان الطائفي من جهة و تأليب المهووسين من جهة أخرى و يمكن أن تستنج عشرات الحقائق المرعبة من قراءة تعليقات القراء و هي برهان صدق الخطر الذي ذكرناه نتيجة تغلغل هذه الأفكار



و لعل الخط الجامع لأغلب التعليقات إلى جانب بديهيات التكفير و وجوب قتل هاته القلة الشيطانية و دعواة القتل كانت صريحة و واضحة و مكررة ، الى جانب ذلك تقرأ ما معناه أنا مسلم إذا أنا لا أفكر و أنا لا أجبر حريمي على الحجاب إذا أنا ديوث و لن أدخل الجنة و سلم لي على الحرية ، حرية المعتقد و حرية التعبير و أرجوا أن يتمعن كل من تشدق بحرية لبس الحجاب في هذه الهوجة و هذه التهديدات و هذا المستوى ربما خجل من نفسه قليلا، قليلا جدا



أرعبتهم فكرة،



مجرد فكرة



أرعبهم بورقيبة في قبره و لم نكن نطلب كبداية أكثر من ذلك

2 تعليقات:

في 10:35 ص , Anonymous p.a يقول...

"أرجوا أن يتمعن كل من تشدق بحرية لبس الحجاب في هذه الهوجة و هذه التهديدات و هذا المستوى ربما خجل من نفسه قليلا، قليلا جدا "

Bien au contraire c'est tout à leur honneur (ceux qui ont défendu cette vision de la liberté qui semble t'irriter)de savoir garder raison et ne pas avoir honte de leurs idées loin de tous les extrémistes et certains neo-reacs

 
في 11:40 ص , Blogger Der Kameltreiber, Ladeeni ولد الصحرا يقول...

موقع إسلام بالذات و منذ أن وضع خاصية التعليق على المقالات أصبحت معظم تعليقاته سلفية وهابية لطابع ذو صبغة قاعدية في أغلب الأحيان ما أثار اندهاشي الشديد, فأنا من القراء المتابعين للموقع لما ينشره من مواضيع مميزة حول المسلمين في العالم ينفرد بها, و لكن لم أكن أتصور أن يكون من ضمن قرائه أناس قاعديو الهوى. أما عن الشتائم و التعليقات البذيئة و لعنصرية فحدث و لا حرج


الخلاصة: أرى أن تومو بكتابة رد للموعين توضحون فه رأيكم و تثيورن اللبس

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية