2007-06-19

لا شيئ


للصور التي تنطبع على شضايا الإحتمالات حضور غياب سيطول
Photo prise à la Celle Saint-Could par un simple Nokia 6611, ce matin, spécialement pour le stand by, voir la démolution
nb :
الهدم و البناء وجهان لعملة واحدة
و بعيدا عن الصيّادين تموت البحار عطشا
;)

8 تعليقات:

في 9:30 م , Blogger Kaiser يقول...

صورة جميلة تنم عن هدوء وسكينة

ملاحظة: على فكرة أظن أنّ شظايا تكتب بالظاء وليس الضّاد. مجرّد مراجعة للّغة العربية

 
في 10:53 م , Anonymous zied يقول...

si tu es debutant en photo c'est un bonne photo.fais attention aux zones sur exposees( en haut de la photo au milieu) en general le rendu est visible avant la prise surtout avec les appareils numeriques.bonne continuation.

 
في 9:55 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@kaiser

هدوئ تكتب الهمزة على الياء لأنه تسبقها سكون،
رغم أن الجميع يكتبها مثلك

سكون،
سكينة،
;)

لست متأكدا من شضية أو شظية، سأصلحها و شكرا لمرورك الجميل

 
في 9:59 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@zied

شكرا لك،

الصورة مأخوذة بالهاتف، و بالتالي تعتبر نتيجة مقبولة نوعا ما ، لأني لم أعالجها حتى،

التصوير الفوتوغرافي فن من أروع و أصعب ما يكون

و أنا لست لا محترفا و لا حتى هاويا
هي فقط محاولة

:)

 
في 2:14 م , Anonymous غير معرف يقول...

عماد كيف حالك
لم لم نعد نراك ،، حتى وان كان دخولي النت قليلا بعض الشيء

احيانا تمر بي مواقف واذكرك بها، كثيرا ما احدث اصدقائي عنك، واقول لهم انه يشبه اله ابيض الشعر من فرط الحزن والفرح معا،ولكنهم ابدا لايصدقونني، واحلف لهم على الكتاب الاخضر، ولكنهم ايضا لسوء وحسن الحظ معا، لايصدقونني

فكيف هو حالك ،،، انا مازلت كما تعرفت علي اول مرة ،، ومازلت احتفظ بلحية كبيرة ،، ومازالت شمس ليبيا تحرق بشرتي وتذكرني بمصير من يحاول ان يضاجع افريقية،، اما انت فماذا فعلت طوال هذه المدة ،،، هل انجبت فكرة اخرى تنال بها الاسلام بافكار غريبة ،، انك مجرد مجنون ومعتوه ،، هذا في احسن الضروف

اما في اسوا الضروف فمازلت احتفظ بعادة الكذب على تلك العاهرة ،، ولكن انت مالذي حدث لك ،، انت هناك في باريس حيث كل الاشياء تبدو بلهاء بالرغم كل مايقولونه عن سحرها ،، انك هناك تفتقد الى ثقافة مجتمعك الاخرس واصبح لديك لسان طويل يحتاج الى قطع من لغاليغه ،، واعتقد ان لسانك الطويل سيحتاج مرة اخرى الى الطول بمقدار الضعف ان قررت الرجوع الى امك تونس واردت ان تحتضنها مرة اخرى ،، هناك لن يكفي ماعندك من الوقاحة لتقول لهم انك على حق ،،، انك ستحتاج الى سيجارة حشيش لتفعل ذلك ،، فتذكر اني اخبرتك ذلك اذا قررت العودة
اما انا فقد قررت الرحيل واعتقد اني ساكرر ذات الجريمة واذهب الى اوكرانيا حيث سالتقي بسنابل القمح وهي تهز لي راسها مرة اخرى لا تنسى ان تبلغ سلامي الحار الى الصديقة العتيقة امواج ان كنت تراها
وباقة من الورود المتفتحة لك ياصديقي
الاسطى غوار

 
في 5:51 م , Blogger عماد حبيب يقول...

سنيور

حالي كما البحر و لا أشبه ربا أشعث الشعر إلا حين أكون ضجرا قليلا

هل تصدق أن باريس التي أعبرها كل يوم مرتين لا أراها إلا من خلال النافذة ، كشاشة مسطحة بصورة عالية الجودة، لكن تبقى مجرد صورة

لذلك قررت أن أتوقف عن الكتابة، ذلك الفعل الأحمق، البلا فائدة، المضر بالصحة، كالدين و التدخين،

ما فائدة أن نستبدل الله بوثن آخر

أو نكتب عن الإنسان و باريس هنا لا أراها إلا من خلال نافذة


سأخبرك شيئا،

الجنوبي العاشق للمدينة العاهرة لا يرى منها غير الملائكة

لذلك لم أعد أرى نفعا للكتابة عن جلد سلخته من زمن
فلينفلقوا
و أقسم بكتابك الأخضر سينفلقوا
فكن أنت على الأقل بخير

و سلامي لكل البؤساء الذين لازلت تراهم

ولا تكن ليبيا كغيرك

 
في 5:43 ص , Blogger Kameltreiber يقول...

بعد أن قرأت الكثير من مقالاتك على موقع الحوار المتمدن لا يسعني إلا أن أقول لك:

انت بصراحة فخر لتونس ان يحمل أحد ابنائها مشعل نقد الاديان و خاصة الاسلام و التخلف العربي

لغتك العربية رائعة و سلسة

واصل يا خويا راهي توعية الناس من خطر الاسلاموية حاجة ضرورية برشة

أجمل التحيات من خوك ولد الصحرا

 
في 4:05 م , Blogger عماد حبيب يقول...

الله يخليك يا خويا ولد الصحراء




أرجوا أن أن أكون فعلا أهلا لإطرائك

و شكرا لك

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية