2007-11-06

من هو المسلم ؟



المسلم من سلم الناس من لسانه و يده.

. هذا التعريف المثالي للمسلم ليس حديثا صحيحا كما يتبادر للذهن، ذلك أن الحديث يقول من سلم المسلمون و ليس الناس. و الفرق هنا كبير جدا. جاء في صحيح البخاري

:

‏حدثنا ‏ ‏آدم بن أبي إياس ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي السفر ‏ ‏وإسماعيل بن أبي خالد ‏ ‏عن ‏ ‏الشعبي ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ‏


هذا يعني ببساطة أن غير المسلمين لا يهم كثيرا إن سلموا من لسانك و يدك أم لا. ‏

أو لعلك لكي تصير مسلما عليك أن لا تتركهم لحالهم و لا يسلموا منك، ربما بهذا التعريف يمكن أن نفهم كم الكره و الحقد الذي في كتابات و تصرفات كثير من المتأسلمين، فمنهم من يحرم الترحم على غير المسلمين و منهم من لا يرى الغرب إلا صليبيا كافرا و من لا يرى في المصلحين إلا عملاء من صنيعته

هكذا وصف أحدهم بورقيبة و كل اللائكيين في تونس من يمينهم ليسارهم

هم عنده غير مسلمين و لا رحم الله واحدا فيهم


المهم

هل المسلم من شهد أن لا إلاه إلا الله و أن محمدا رسول الله فقط ؟ أم عليه أيضا إقامة الصلاة و إتيان الزكاة و صوم رمضان و حج البيت لو إستطاع إليه سبيلا ؟

هل يكفي ذلك ؟

قطعا لا.


لا بد من الإيمان بالله و كتبه و رسله و الملائكة و اليوم الآخر و عذاب القبر و صحيح السنة و إطق اللحية و إعفاء الشارب و الحجاب و المسواك و و و و

لا توجد كبيرة و لا صغيرة تافهة و القائمة تطول عند ابن حنبل حتى تصل للإيمان باجماع العلماء

يعني مثلا علي أن أؤمن بهذا الحديث الصحيح

:

ايما رجل و امرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فان احبا ان يتزايدا او يتتاركا تتاركا

حديث فى البخارى
كتاب النكاح رقم 4725


شخصيا هذا تصريح بالإباحية و الحرية الجنسية و النص واضح و لغته عربية سلسة لا تحتاج لترجمة. لكن أحاديث أخرى تمثل مشكلة عويصة، تجعل من المسلم إرهابيا عنصريا همجيا بالضرورة.

لن أنقب أكثر في نصوص السنة هنا، أنا أساسا أنكرها، لكن مذا يقول القرآن ؟

القرآن يقول أن كل من آمن بالله إلاها واحدا و سلم الناس، كل الناس، من لسانه و يده هو مسلم، فعيسى مسلم و إبراهيم و آدم و القسيسين و الحواريين، بعد كوني ، كوزموبوليتاني دفن تحت أتربة السنة و ربما نحتاج اليوم لانتشاله لو مازلنا نصر أن الإسلام دين للعالمين

قولوا آمنا بالله و ما أُنزل إلينا و ما أُنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب و الأسباط و ما أُوتى موسى و عيسى و ما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون

البقرة: 136

فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله, قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون

52 : آل عمران


وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين

يونس : 84


إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي, قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم واسماعيل وإسحق إلها واحداً ونحن له مسلمون

البقرة : 133


ألا يعني هذا أن اليهود و المسيحيين أيضا مسلمون ؟






6 تعليقات:

في 4:34 م , Anonymous A - G يقول...

Trés bonne analyse bien argumentée ainsi qu'une excellente démarche pédagogique.
J'espère qu'il y'aura beaucoup de musulmans qui arrivent à comprendre ce type d'interprétations. Mais le problème c'est qu'ils ne veulent pas comprendre!
Bon courage Imed
A-G

 
في 6:08 م , Anonymous عماد يقول...

أنت جاهل و أحمق وعليه فأنا أول من ينتخبك ملكا لجهلستان و أحمقستان
دام جهلك و قدس حمقك

 
في 11:20 م , Blogger Celui qui marche sur l'eau يقول...

Mr Habib,
j'ai lu un grand nombre de vos articles. Tu t'attaques systématiquement à la religion par ce qu'elle est pour toi un poison dans le corps du peuple (ce qui est vrai).
Mais bien que ces attaques peuvent renforcer ou faire la joie des esprits déjà débarrassés de ce poison , je doute fort qu'elles puissent influer sur les gens du peuple.

En effet, la religion musulmane n'est pas seulement une vision, une idée. C'est surtout unr appartenance. Voyez les peuples arabes en temps de guerre, ils reviennent à la religion car elle constitue pour eux un vrai pgcd. Pour un vrai musulman, l'appartenance à l'humanité n'est pas importante. C'est l'appartenance à l'Islam qui compte.

C'est pourquoi je pense qu'attaquer avec des arguments une telle construction ne changera pas grand chose. Les Tunisiens continueront à croire en Dieu et Mohammed et à maudire les juifs, tout en buvant une bière le samedi accompagnée d'une chicha.
Pourquoi? car la vérité n'intéresse personne. A vrai dire elle ne sert à rien pour de tels "viveurs".

 
في 10:55 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@a-g

merci pour ton commentaire, c'est un plaisir de te lire ici

 
في 11:01 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@celui qui marche sur l'eau

La vérité n'intéresse personne, probablement, mais :

1. Je n'attaque pas je critique

2. Je cherche la vérité, je ne dit pas que je la trouve et JE NE L'IMPOSE PAS, mais je m'exprime pour un monde/une société meilleure

3. Je ne baisse pas les bras, car le prix à payer est trop cher dans ce cas, tu n'as qu'à regarder les exemples : iran, afganista, iraq, egypt, algérie , .. etc

 
في 12:54 م , Blogger nirvanaghost007 يقول...

salut mr habib
eh oui c'est connu par les musliman ils délaissent toujours le noyeau et s'interesse par tous ce qui inutile encore une autre vague de violance à l'horizon en cas de réalisation de ce film encore de perte de temps sur tous ce qui est capital pour leur progression.. ta raison encore des centaines d'année de retard culturel..... c vraiment triste

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية