2007-09-18

من الجزيرة إلى إقرأ و تشويه الإسلام

لم يحضى تنظيم إرهابي بوزارة إعلام فعالة في قوة و تأثير الجزيرة كما حضي تنظيم القاعدة أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين العسكرية و أكثرها إرتباطا بالمخابرات المركزية الأمركية منذ زمن الجهاد في أفغانستان و ربما إلى اليوم


أقول ربما حتى لا أتهم بأني من دعاة نظرية المؤامرة و لكني أشير للإحتمال فقط لأن أكبر قاعدة عسكرية أمريكية لا تبعد إلا أمتارا عن مقر الجزيرة و لأن أشرطة إنتحاريي القاعدة كانت تظهر دائما في وقت مناسب جدا لإسرائيل بتأكيد إرتباطها بالعمليات الإرهابية هناك، رغم أن الأب الروحي للقاعدة، الفلسطيني عبد الله عزام لم يطلق رصاصة واحدة لا هو و لا أي من الأفغان العرب في فلسطين ، ، و مع ذلك و رغم أنهم قتلوه و صفوه كما هي عادتهم فيما بينهم، باتت فلسطين فجأة من أولوياتهم

لكن يبدوا أن الأمر لا يتعلق فقط بتلميع القاعدة و نشر الفكر الشعبوي و القيم المتخلفة باعتبارها ثوابت الأمة، فقد انفتحت الجزيرة في قناتها الجزيرة مباشر على كل رموز التخلف و الفكرالوهابي العفن ليتكلموا ساعات و ساعات بحرية لا تتاح إلا لهم

في يومين فقط و رغم أني نادرا ما أشاهد الجزيرة، توقفت على ندوة لما يسمى بحد الردة في الإسلام و مداخلة ليوسف البدري زعيم المحتسبين الجدد

شيوخ الندوة أجمعوا على أن حد الردة موجود في الإسلام و طز في كل الآيات القرآنية التي تقول بحرية العقيدة المطلقة و حق الإختيار، و جعلوا من حديث موضوع قاعدة بني عليها حد مزعوم يجعل من الإسلام دينا ضعيفا يهتز لو خرج منه أحد أتباعه و دينا إرهابيا لم ينتشر و لم يستمر إلا بالسيف و بقتل من يخرج منه، و يجعل منه دينا تافها لا يساوي كتابه المقدس شيئا أمام كتب بشرية وآراء شخصية صارت مقدسة لأن أتباعه لا يمكنهم التفكير و التبين و لا يحق لهم ذلك مخافة التكفير و القتل

و أما يوسف البدري أخصائي دعاوى التكفير و الحسبة و مصادرة الفن و الإبداع، فل يخبرنا لمذا كذب و قال أنه في لجنة البحوث الإسلامية بالأزهر و هو أمر كذبه شيخ الأزهر، و لم يخبرنا من أين له كل تلك الأموال لرفع كل تلك القضايا، بل أصر أن من حقه هو تحديد مذا على الفنان أو المبدع أن يكتب أو يرسم أو يشعر و مذا عليه أن لا يفعل، و أن من حقه كوصي على الإسلام التفريق بين عالم إسلامي في حجم نصر حامد أبو زيدو زوجته أو الحجز على أثاث الشاعر عبد المعطي حجازي في استمرار لمسلسل قتل فرج فوده و طعن نجيب محفوظ

صورة أخرى للإسلام الإرهابي ترسم بيد شيوخه و تنشر على الجزيرة

و لسبب ما، بحثت عن قناة صالح كامل زوج صفاء أبو السعود ، قناة إقرأ، كان ثمة شريط متحرك يلعن و يكفر و يلقي في النار النامصة و المتنمصة، و يحدد بمزيد من التوضيح متى يجوز إزالة شعر الحاجبين ، و هي حالات نادرة جدا و الموضوع مهم جدا و مصيري جدا لمستقبل هذه الأمة، و كأن الله سيصاب بمغص لو قامت إحداهن بلمس شعرة من حاجبها، ثم أن جهنهم مفتوحة و تصرخ هل من مزيد

و كان ثمة أسئلة عن الإختلاط في الأعراس و الغناء و الرقص و كلها طبعا كانت حرام في حرام

استمرار لصورة الإسلام التافه الذي يطارد أتباعه في أخص خصوصياتهم و يحرم كل أشكال الحياة

إلى أين يسرون و قد اختفى فعلا الفرد المسلم في أغلب دول العالم فلا ترى إلا أشباحا ملثمة أو منقبة
و إختفت كل رغبة في الحياة أو قدرة على العمل و الإبداع و قد صار كل شيئ حرام و صار للجهلة من أدعياء الدين سلطة لم تحلم بها كنيسة بولص في عز سنوات محاكم التفتيش ؟

لم أشأ أن أرى ما يحدث على بقية قنوات الشعوذة

فالجواب باين من عنوانه و لا يمكن لأناس أن يشوهوا صورتهم و صورة دينهم كما تفعل هذه الفضائيات

و هنيئا للجان حكماء الأعداء
و فئران الجبال

7 تعليقات:

في 4:28 م , Blogger Téméraire V5.0 يقول...

Bonjour Hbib, je ne vais pas commenter la note mais le titre, tu parles de défiguration de l'Islam, donc tu crois qu'il existe un Islam parfait ou quoi ?.

Je ne comprends plus ta position

 
في 4:52 م , Blogger عماد حبيب يقول...

Salut témé,

Parfait ? Non, pas forcément, mais meilleur, oui, certainement, d’ailleurs je n’ai pas changé de position, j’ai déjà dit que l’islam coranique est le seul, qui est viable, voir acceptable

D’autre part, nous pouvons toujours défigurer n’importe quoi, même ce qui est déjà défiguré

Juste pour rappel, pour moi, il n’y a pas "UN" islam ou "LE" islam, mais des lectures de celui-ci, à 99% d’entre elles, à oublier,

il nous faut une réecriture de l’islam

merci pour ton passage

 
في 9:10 م , Blogger citoyen يقول...

أنا لا أعتقد بأنهم يشوهون دينهم بل أن دينهم كذلك.إذ لمجرد كلمة قالها البابا وهي من تاريخهم هاجو وماجوا فإذا كان من منهم يشوه الدين لماذا لايقومون في وجهه مثل ما قاموا به في وجه الدنمارك أو السويد
ملاحظة الرجاء إعادة صياغة الرابط فقد طرا عليه تغيير. مع الشكر

 
في 9:11 م , Blogger CITIZEN يقول...

Salu Imed
Comme Téméraire, j'ai été un peu surpris par ton titre qui aurait pu être facilement revendiqué par un défenseur de l'Islam comme moi.
Contrairement à Téméraire, moi je me permets de commenter.
Il est evident que depuis qques années, la chaine Aljazeera offre une tribune à Ben Laden et Cie.
Sachant que les locaux de la chaine sont situés à quelques centaines de mètres de la base Assiliya près de Doha, capitale du Qatar (le plus grand dépôt d'armes américaines hors US) la chose a de quoi donner à reflechir.
Par ailleurs, en se cachant derrière un sologan trompeur ( الرأي و الرأي الآخر) elle véhicule l'information d'une manière orientée. Toujours du coté du Hamas en Palestine, toujours du coté du Hezbollah au Liban....
Les dires des premiers sont présentés comme des faits, les dires des autres sont suivis par des ( حسب زعمه ) ou (على حد قوله).
Malhereusement, cette ligne éditoriale a de quoi séduire les masses arabes ce qui assure à la chaine une popularité sans égale, mais aussi, et c'est le plus grave une crédibilité non méritée auprès de ce public.

Venons en à "Iqraa". N'est ce pas un paradoxe de voir que c'est les mêmes qui financent à la fois les chaines religieuses et les nombrils en l'air ?

Mes amitiés.

 
في 11:50 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@citoyen

انتظرت فعلا مداخلة في هذا الاتجاه بمعنى أن كل ما اعتبرته أنا تشويها هو من صميم الإسلام و بالتالي قيم ربانية مطلقة لا يجوز نقدها



تم تعديل الرابط

 
في 11:59 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@citizen

C'est n'est paradoxal, chaque chaine religieuse est financée par un homme d'affaire qui a d'autres chaines de "divertissement" dans le cadre d'un commerce avec dieu,

انه منطق التجارة بالحسنات و السيئات، الربح المادي بفضائيات الغناء، و التكفير عنها بفضائيات الدين،

الاستمتاع بالنساء في مصر و المغرب و أوروبا و فيما بينهم حتى، و التكفير عن ذلك بتمويل جامع و مدرسة قرآنية تخرج إرهابيين

و لا أحد منهم يمكن أن يفكر في تمويل مصنع أو مخبر بحث علمي أو حتى كتاب

شكرا و دمت بخير

 
في 1:27 م , Blogger Massir يقول...

Je pense que mes deux notes
Funestes lanternes (I)
Funestes lanternes (II)
traitent justement d'un sujet similaire.

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية