2007-10-05

الخصيان لا يدخلون الجنّة

أشفق عليه. من قبل و من بعد أنا فعلا أشفق عليه. معجون مركّز لأسوأ أمراض الرجل الشرقي المعقّد ، الذي يحلف بحلق شنبه و هو مخصي. يقف النسر على شاربه، فيقع ضاحكا حين يرى وجهه. ينخيّل أنّه شيئ ما. و لآتّه عاجز فقد لبس قناع الأراجوز حتّى التفّ رهط من المارّين حوله ، و لآنّه معقّد أخذ في رمي الحجارة على كثيرين ممن ساقهم الزمن السيئ عنده. ما أسهل أن ترمي الناس بالطوب، حين لا يكون لك بيت أصلا. حاول كثيرون غسله، لكنّه كان طينا و الطين عادة لا يغسل.

و أمّا الخصيان فلا يدخلون الجنّة.

للخصيان صوت ناعم كتدويناته الصوتيّة، و كثيرون قديما في عصر النهضة و بعدها كانوا يبترون خصيّهم فيتغيّر صوتهم و تفتح في وجوههم أبواب الأوبرا، و أبواب القصور. لكن صاحبنا مخصي وراثيّا و ليس إراديّا ، ككلب بافلوف ، أو كتلك الحشرات الطائرة التي وضعوها في وعاء بغطاء، تعوّدت ان لا تطير فوق مستوى الغطاء، حتّى حينما نزعوا الغطاء، إستمرّت في الطيران دون أن تتجاوز مستواه. الحاجز وهمي و لكن تجاوزه بات مستحيلا. و هو ورث العنطزة الكذّابة و ما بلزمها من قلّة أدب. لكتّه زاد رمي الطوب على من لم يقف مكانه لا يبرحه مثله ، و تحقير من أبدع شيئا و لم ينقل كلاما متفق عليه مثله، و وزّع الألقاب على الجمبع، فهذا متوسّط و هذا دون المستوى. و أمّا هو فربّكم الأعلى أو يكاد ، لا برقى أحد لكعبه ، و هو مسكين لكنّه لا بعلم.

ّأيّة صورة حقيرة بعطيها لنفسه، و للدين الذي يدّعي أنه يدافع عنه، و أيّ مستوى سوقي يستحقّ الرثاء. أفلا يدرك أنّه ثمّة فرق بين الكاتب و الناقل، و أن كلمة واحدة أو جملة تصتّف إبداعا خير من كلّ الخليط الهحين من دارجة الشّارع و فرنسيّة البلدييّن. و أنّه حتّى و إن مات كبار الحومة فلن يصير من الشرفاء، فيوفّر سمّه لنفسه. و مع ذلك لن ينزل من يسري دم الحلاّج في دمه إلى مستواه رغم أنه قادم من حي تستوي فيه بيوته بالأرض وناسه بأديم الأرض. و تستوي فيه لغتهم بأقذر ما يمكن تخيّله، و أقسم أنه ليس أسهل من رد بمستوى خريته الكبيرة التي خراها دون مناسبة، و لكنّي لا أجب الشجاعة الوهميّة خلف الجهاز ، و لا تهزّني تلميحات الخصيان بل أشفق عليهم، فهم لا يدخلون الجتّة. و من قبل و من بعد أنا فعلا........ أشفق عليه.

5 تعليقات:

في 12:15 ص , Anonymous p85479658@gmail.com يقول...

اشكونو ؟؟؟

 
في 10:19 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

واحد

موش شرط يكون موجود
و ممكن يكون في كل واحد فينا شوية منه

و لو أنه واحد مسكين يسخف لا منطق لا صواب كيفه هو حتى في حومتنا في قرّيش في الملاّسين قبل ما ريتش

قال له حضارة و سيراميك

و أنا نكسر في راسي في الفيزياء الكميّة توه قدّاش من سنة و عمري ما جبدتها الحكاية

تي حتّى الي يتعدّى يسب و يلعن هنا عمري ما قلت له ما عادش ترجع

أما هاذي ما عادش تجيني لها، و كاينه اساسا الناس زحمة على الخربة الي حاللها ، و الله عقدة يلزمه يمشي عليها للطبيب

عندي أكثر من ألف زائر في الأسبوع للمدونة

و أكثر من 80000 لموقعي في الحوار المتمدن

و قبل الكشف العبقري لسيادته الي جمع فيه إيلاف بالعربية، كنت ننشر في إيلاف ، و الردود الي تجيني و الايميلات ـ قليل يكوت فيها واحد بقذارة كلامه هو ن حتى من السلفيين و المتعاطفين مع القاعدة ، و الله هوما متربيين أكثر منّه

رغم أني أساسا لم أكتب إلا من مدة قصيرة و أن اختصاصي علمي ، يفيد الناس ، و لا يضحك عليهم بالقول أن الحضارة اليوم هي السيراميك و أن التاريخانية حكمت عليهم بظلمات الحكم الثيولوجي مدى الحياة ، لا كما يدعي اليسارويون و العلمانيون و كل المتوسطين مثلي

أنا أسب الظلام و لكني أشعل شمعة، و لو يقصيدة أو صورة إمرأة عارية

أما رائحة بخور أمثاله فخانقة

خانقة

 
في 2:10 م , Anonymous غير معرف يقول...

(تعليق موجه لطارق الكحلاوي اللي مسكر التعاليق الأنونيم على مدونتو)

بالله سي طارق الكحلاوي ماذا بينا تزيدنا من علمك الوافر وتحكيلنا على شكون المجدد في الفكر الإسلامي وشكون متوسط وشكون مرجعيتو يساروية . مادامك إنت هو وحدك سي العرّيف اللي يعرف كل شي ، قوللنا تره شكون ماش ياقف في وجه السلفيين الجهاديين ؟ أعمللنا تحليل وأفحمنا بكلامك اللي إنتي وحدك تفهمو كيما التاريخانية والفردانية والإراداوية وهات من هاك اللاوي. وأقعد احكي وحدك خاطرنا كلنا متوسطين الله غالب، مانجموش نناقشوا سي الأستاذ اللي كي يتكلم يلزم الناس الكل تسكت.

بالله علاش تضيع في وقتك وتحكي معانا مادامنا بهايم ؟ وإلا "بهيمات" على حسب الوصف اللي وصفت بيه عماد... علاش قاعد تحكي بالنص ساعة وأكثر في التدوينة الصوتية متاعك ؟ وإلا الناس البهايم ما عندها ما تزمر كان تقعد تسمع فيك ؟

سي طارق إنتي إنسان ذكي ومتثقف ، لكني عمري ماريت كيفك في الغرور والإعتداد بالنفس. صحيح اللي الناس الكل في تن ـ بلوغز ضاربتها الدعوة ، آما إنتي حاجة ماصارتش. باش نقربلك الصورة لذهنك نجم نقلك اللي إنتي خرية في كاغط . فوالا.

فمة ناس يا ولد الكحلاوي ماعندهاش الشهايد متاعك ، وإلا عندها شهايد أخرى في ميادين أخرى. ماقراتش الكتب اللي قريتها ، آما قرات كتب تودمام وعندها مستوى محترم يخليها تنجم تفهم فاش قاعد تحكي وتنجم تناقشك فيه زادة. آما إنتي ما يعجبك كان اللي يخمم كيفك وكان اللي يقلك صحيت يا باهي يا قوي ياللي تكتب في الآداب البيروتية.

هاني مانيش ماش نحط اسمي ، عخاطرني خواف ومازلت صغير نلعب في القسم الرابع . الشجاعة خليناها لأمثالك سي الخرية.

 
في 4:28 م , Blogger Massir يقول...

Bahi...
Dans ton nouveau blog, je n'existe plus!!!!

 
في 11:51 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@massir

Tu fais bien d'attirer mon attention, j'ai vraiment pas vu que plusizrus liens ont sauté !!!

je m'en occupe :)

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية