2007-10-06

سورة المتديّنون

هل أتاك حديث غزّة و المتديّنين، إذ قام صبية بالمعروف يأمرون و عن المنكر كما يرونه هم ينهون، فقاموا بضرب الناس و سحل مطرب شعبي غلبان و الغناء يحرّمون، و إن قيل لهم لا تعاملوا الناس كالأغنام قالوا بل نحن بامر ربّك ملزمون، ألا فإنّ الدين لو زاد عن حدّه جعل من أتباعه حمقى و جعل الناس يقاسون، و لو قلنا أحذروا تجّار الدين فهم من قبل و من بعد مجرمون ، سيضربونكم و ينصبون المشانق و بدمائكم لربّهم بتقرّبون، و أحموا حياتكم و لا تجعلوا دعاة الموت منكم يسخرون، كلّ نفس ذائقة الموت و لكلّ فرد ما سعى و لم يضع ربّك خليفة له أو حارسا على جنّته و لكن أغلب الناس لا يعلمون، أفلا يرون مذا حدث في إيران و لليوم ألاف الآلاف يعدمون، أو ما حدث في إفغانستان بيد الجهلة فحتّى الضحك يحرّمون، أم يريدون أن يتخلّو عن يقيّة إنسانيّتهم فيصيرون كما في أرض الرمال أغناما بالعصيّ يساقون، إنّ الحريّة لا تعطى و إنّ الجهل لا يرقى، لنور العلم و إن بنصوص صفراء يغلّفون، قد عطّلوا فيكم العقل لغاية في نفس يعقوب، و زيّنوا لكم التخلّف فصار عدد كبير منكم متدروشون ، و قالوا لكم هويّة و تاريخانية و احذروا العلملنيين أو اقتلوهم لكي يركبوكم و من معهم فهل أنتم مدركون ؟ قد أفسدوا الدين و أفسدوا السياسة الفاسدة أصلا و حيث حلوّا حلّ الخراب و صرنا أضحوكة العالم فطوبي للأمريكان و لإسرائيل فهم من ساندوهم و بهم على ظهورنا سيركبون و أرجلهم سيدلدلون، و ما دام الشعب متمسّكا بأفيونه فيستحق من بالخرزانات سيضربونه كيما بالمعروف يأمرون و عن المنكر بأمر ياهوو ينهون

1 تعليقات:

في 9:21 ص , Blogger moi يقول...

désolé ..ça me rapplelle quelqu'un connu par ces propos... vous le conaissez sans doute ...c'est Mousaylama ... enfin une version de Mosaylama au 21 ème siècle .

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية