2007-10-22

الدونكيشوتيون و الشحاذة على الطريقة الإخوانجية

في مثل هذا اليوم ضرب الكيان الغاصب أرض تونس و نحن لن ننسى و سنرمي بهم في البحر و لن نسامح الخونة و نحن حب عمرو موسى و نكره إسرائيل

و إيييييه

حين لا تعلم متى و كيف و خاصة لمذا ضرب مقر عرفات في حمام الشط فمن الأفظل ترك العزف على أوتار العواطف الشعبوية الساذجة بمقام صدامي و الإهتمام بحدبة الآخرين فقطعا لن يتغير الحال لترى حدبتك.

لا أعلم ما الذي يربط من يكتب لأجل تاريخانية الديمقراطية التي يحارب ليقول أنها ليست ضرورة و لا الشعب يريدها فهو شعب بسيط متوسط مع من يتبنى خطا كيشوطيا أو كيخوتيا على حدود العنف الثوري سوى عدد أفراد القطيع الذين سيصفقون ثورة و حماسة و استعداد لمصارعة طواحين الهواء

ما أجمل أن نتذكر أننا ضربنا حتى لو أخطأنا تاريخ الضربة و لكن ما أقبح أن ننسى لمذا و نرقص كالهنود الحمر لتنزل المطر طوفانا يغرق إسرائيل في البحر لأننا عجزنا عن فعل ذلك بأنفسنا.

الله ليس مرتزقا يعمل لحساب من يدفع له أكثر من أبناء إبراهيم،

من يرشوه أكثر صلاة و قياما و دما مراقا باسمه

ما أجمل أن تكتب أن إسرائيل تحفر قبرها بيدها، لكن ما أبشع أن تقف عند حدود الكلمات و لا تدرك كيف ذلك ؟

لأن محمد وعدكم أنه سيأتي يوم يقول فيه الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
من حقك أن تكون غبيا و تصدق ذلك لكن حذار فانت هكذا تحفر أنت قبرك بنفسك

لكي تكسب معركة ضد إسرائيل فانت تحتاج أن تصنع سلاحك بيدك لا أن تشتريه من سوق خردة الأمم، أن تكون طائراتك و صواريخك و أقمارك الصناعية متفوقة تكنولوجيا على عتاد إسرائيل، لأجل ذلك يلزمك آلاف المهندسين و ملايين الدولارات و إرادة سياسية و مناخ عمل و انتاج و تفوق، يلزمك جامعات تصنف في المائة الأولى عالميا لا الألف الثالة الأخيرة، و مجتمع حر مثقف لا يحتفل بتنصيب رئيسه مدى الحياة و يحن لملكه التركي

أنت تحتاج علما لا إيمانا، حياة لا موتا، واقعا لا خيالا، و قطعا و قطعا لا تحتاج سيفا حتى و إن أقنعوك أن ما تراه ليس طواحين هواء.
.
تحتاج حرية مطلقة و ديمقراطية حقيقية و تحجيم دور الكنيسة الإسلامية و رجال دينها، فمنذ ألف سنة هي وراء إنحطاطك. تحتاج كتب بني موسى لا الصحيحين و كتب ابن الهيثم لا ما يطبع بالملايين و يوزع مجانا من كتب ابن تيمية. تحتاج عقلية من نهل من علم الغرب السابق، من ترجم و استوعب مخطوطات الإغريق و نسبها لهم بأمانة و طورها علما حقيقيا كالرياضيات و الفيزياء و علم الحيل حتى أن مخطوطات ابن الجزير في المتحف التركي تتحدث عن أول طوربيد ذو قوة دفع ذاتي مهمته تدمير سفن الأعداء

لكنك لا تحتاج فقه النكاح و الحيض و هوس النساء و فظل صيام الست الأواخر من شعبان.

تحتاج أن لا تسمي هذه الخرافات علما و أن تنزع عمامة شيوخها لتصنع منها طرطورا.

صم الدهر كله و صلي و أدعوا و ادفن نفسك و اوئد بناتك و زوجتك مخافة نار جهنم، فذلك هو تحديدا ما تريده إسرائيل و لا أحد يخدمها فيه أكثر من الإخوانجية

و الموضة اليوم بعد شح مصادر تمويلهم من زكاة و بنوك ربوية إسلامية و تجارة أفيون بسبب مراقبة الأموال التي تمول الإرهاب، صارت اليوم الشحاذة على طريقة سنرمي إسرائيل في البحر،

صارت نغمة نحن بنو عقبة و القيروان و سيوف الإسلام المكسورة تكالب علينا أعداء الإسلام ليخمدوا كلمة الله و نحن القابضون على الجمر ، قد متنا جوعا فتبرعوا لنا،
الحساب الجاري في لندن و يستحسن التبرع بالجنيه الإسترليني.
ما أبشع أن نشحذ باسم الإسلام
الإسلام ذلك الحمار القصير الذي ركبه الجميع و كأنه ليس له رب يحميه كما حمى كعبته من أبرهة بطير أبابيل
هذه الكعبة نفسها هدها الحجاج على من فيها بالمنجانيق و لم يرسل له الله حصاة واحدة
سرق القرامطة حجرها الأسود و ردموا بئر زمزم بجثث الحجاج و لم يرسل لهم الله و لا حتى ريحا أو عاصفة رملية
الله استحلى الفرجة من فوق
يحمي نار جهنم لمن سيرميهم فيها و يستحلي شويهم
وفي نفس الوقت تواصل اسرائيل صنع قنابها و اقمارها و تفوق جامعاتها و علمائها و نواصال نحن التحجب و الحجامة و الشحاذة استعدادا لرقصة الهنود الحمر أمام طواحين الهواء
و التصفيق لمن يحب عمرو موسى و يكره إسرائيل
و إييييييه

5 تعليقات:

في 4:26 م , Blogger 3amrouch يقول...

un cadeau pour toi
http://nourislam.over-blog.org/categorie-950992.html

 
في 7:41 م , Blogger abunadem يقول...

oui c'est ca imad.ce qu'on critique c'est l'islam comme religion mais le systeme qu'on fait l'intervenir dans toutes nos actions cognetives politiques ontologiques.

 
في 7:42 م , Blogger abunadem يقول...

il faut savoir ce que dit ali abderrazak ce temoin de l'islam en 1925

 
في 1:31 ص , Anonymous nirvanaghost يقول...

tres éloquant ce article aussi j'ai aimé aussi.. l'immobilisme grouille la tt des bougnoules....

 
في 9:50 ص , Blogger عماد حبيب يقول...

@abounadem


Je n'ai pas compris, ce que l'on critique c'est l'islam ou ce n'est pas l'islam comme religion ?

y-a-t-il une faute de frappe ?

:))

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية